الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / “الذكاء الاصطناعي”.. ثورة جديدة لتطوير التكنولوجيا

“الذكاء الاصطناعي”.. ثورة جديدة لتطوير التكنولوجيا

منيرة مبارك – الرياض:

تطور متسارع ينتج عنه تطور أنظمة تحاكي الاستخدامات البشرية، كذلك حل للمشكلة البسيطة، والقدرة على إعطاء قدرة في التفكير والتعليم والمنطق.
“الذكاء الاصطناعي” هي آلات قادرة على التعلم والتفكير الذكي، والقدرة على فهم السلوكيات الماضية وتطبيقها على المشاكل المستقبلية التي تحتاج إلى حل.
شارك هذا التطور عدد من المجالات منها: التعليم، والأطفال، وأيضاً الصحة، والمرورية وغيرها، وقد تتحول تقنية الذكاء الاصطناعي من المختبرات إلى ألعاب أطفال.
من جهتها ذكرت طالبة الماجستير بتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة سارة القحطاني بأن الذكاء الاصطناعي من التقنيات الحديثة وهي محاكاة العقل البشري والاستفادة من تجارب البشر ومعرفة طريقة العمل مما يسهل الأعمال في شتى المجالات وجعلها أكثر دقة في تطوير وحل المشكلات والأخطاء سواء الطبية والأمنية والصناعية والتعليمية وغيرها من المجالات.
كما يدخل الذكاء الاصطناعي في صناعة السيارات والطائرات بدون طيار، وفي مجال التعليم من خلال تلقي المعلومات من الربوتات.
وأضافت القحطاني استخدم الذكاء الاصطناعي كتقنية بهدف تقليل الوقت والجهد وزيادة الأرباح، موضحة أن استخدامات الذكاء الاصطناعي في التسويق يمر بمراحل التسويق كلها بداية من مرحلة الترويج، مرورًا بمرحلة استهداف العميل، ومرحلة البيع، وتكوين قاعدة العملاء؛ وذلك من خلال تحليل البيانات، واستخدام الذكاء الاصطناعي يسهل عملية الوصول للجمهور، وتوضيح بيانات السوق”.
وذكر أيضاً الدكتور حمود الدوسري لإنماء:” في الثورة المعلوماتية وفي عالم الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة التي نعيشها حالياً فتحت شاشاتنا الصغيرة نافذة كبيرة لنا على العالم، أصبحنا نسافر إلى أقطار العالم نتسوق في كل مكان بلا جواز ولا تأشيرة، جوازنا شاشتنا الصغيرة، وتأشيرتنا اشتراك في خدمة الأنترنت، ولكن تلك الشاشة الصغيرة فتحت بالمقابل نافذة أكبر للآخرين على بياناتنا وخصوصيتنا، فقد أصبحت الشركات تعرف أدق تفاصيل حياتنا، اهتماماتنا، حالتنا الصحية، ما نحب وما نكره، أصدقاءنا، وظائفنا، سلوكنا الشرائي والغذائي، أصبحت الشركات تعرفنا أكثر مما يعرفنا أصدقاءنا، أصبحنا نعيش في عالم افتراضي نعرف فيه أناس لم نقابلهم قط، بإختصار أصبحنا نعيش في بيوت زجاجية يعرف عنا الآخرين أدق تفاصيل حياتنا.
مع وجود هذا الكم الهائل من البيانات النصية والصور ومقاطع الفيديو راج استخدام ما يُعرف بالتعلم العميق (Deep Learning) والذي يجعل الآلة تفكر وتحلل مثل البشر، بمعنى أنه محاكاة للعقل البشري وكيف يستقبل البيانات ويعالجها ويخرج بنتائج، وقد أعطت خوارزميات التعلم العميق نتائج جيدة في الترجمة والتعرف على الصور ومعالجة مشاكل الصوت في بعض مقاطع الفيديو، وكذلك في تطبيقات السيارة ذاتية القيادة.
بالمقابل هذه البيانات أصبحت الوجبة المفضلة للآلة حتى تكون أكثر ذكاءً لتقدم لنا خدماتها بطريقة ذكية تجعل حياتنا أسهل، في هذا العصر أصبح تعليم الأطفال لغات البرمجة في سن مبكر ضرورة، وكذلك تعليمهم كيف يتكلمون لغة البيانات من تحليل واستكشاف وتنبؤ،” السعودية تبرمج” كانت إحدى مبادرات وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والتي تهدف إلى المساهمة في تقدم المملكة عالمياً في المجالات الرقمية والابتكارية عن طريق تقديم ‎دروس قصيرة وممتعة لتعليم أساسيات البرمجة والتفكير المنطقي‎، ومؤخراً أعلنت مؤسسة مسك عن إطلاق معسكر طويق البرمجي والذي يهدف لتعليم البرمجة لكافة أطياف المجتمع صغار وكبار، مبتدئين ومتقدمين، رجال ونساء”.

عن أميرة الشهري

شاهد أيضاً

أمير نجران بالإنابة يدشن ” بلاغك بالواتس “

علي الزهراني – نجران: دشن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز أمير …

تعليق واحد

  1. خالد الثبيتي

    مقال جميل وشكرا لكم

    لكن عندي ملاحظة
    الان سارة القحطاني طالبة ماجستير “بتحليل البيانات وتعلم الآله والذكاء الاصطناعي”!! غير معقول! ثلاث تخصصات كبيرة.

    كيف يمكن ان تجمع كل هذه التخصصات الكبيرة في مرحلة واحدة او الاسم مجرد موضة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *