الرئيسية / مقالات / تبوك تحتضن الطفولة المبكرة

تبوك تحتضن الطفولة المبكرة

يوسف العاتي – جازان:

خلدت منطقة تبوك اسمها كأول مدينة سعودية افتتحت بها مدرسة حكومية للطفولة المبكرة، بيوم الثلاثاء 1440/5/2هـ، وافتتحت وزارة التعليم، ممثلة في تعليم تبوك، المدرسة بمقر الروضة الـ 14 في مدينة الملك عبدالعزيز العسكرية بتبوك.

واستهلت المديرة العامة للطفولة المبكرة بوزارة التعليم “ندى إسماعيل” بقص الشريط معلنة بولادة المدرسة، بحضور قائد المنطقة الشمالية الغربية اللواء الركن ظافر بن على الشهري، ومدير تعليم تبوك “إبراهيم العُمري”، وعدد من القيادات التعليمية بالمنطقة.

وأوضحت “ندى إسماعيل” بأن المدرسة هي النواة الأولى للمدارس الحكومية في هذه المرحلة، حيث تشمل دمج رياض الأطفال مع الصفوف الأولية “أول وثاني وثالث ابتدائي”.
وبينت مديرة إدارة الطفولة المبكرة بتعليم تبوك، “مرفت الثمالي”، أن المدرسة تضم 44 طالبًا وطالبة يدرسون في 5 فصول في الصف الأول الابتدائي، حيث تم تحديد فصول للطلاب وفصول أخرى للطالبات، بإشراف نخبة من المعلمات المؤهلات.

كما تحتوي المدرسة على 26 من المرافق التعليمية، ومنها الملاعب، ووسائل وأساليب التعليم الحديثة، لافتة الانتباه إلى أن المرحلة الثانية ستشهد توسعًا أكبر في افتتاح مدارس الطفولة المبكرة.

وتعتبر مرحلة الطفولة المبكرة من أهم المراحل في حياة الإنسان بالإعتماد على الغير ثم ينمو حتى يصل الاستقلال والاعتماد على الذات، ففي مرحلة الطفولة المبكـرة يقـل اعتماد الطفل على الكبار ويزداد اعتماده على نفسه وذاته ويتم فيها الانتقال من بيئة المنزل إلى بيئة الحضانة ورياض الأطفال حيث يبدأ في التفاعل مع البيئة الخارجية والمحيطة به، مما يمكنه من التعامل بوضوح مع بيئته مقارنة بمرحلة المهد.وفي هذه المرحلة تبدأ عملية التنشئة الاجتماعية وإكساب القـيم والاتجاهـات، والعادات الاجتماعية ويتعلم فيها التمييز بين الصواب والخطأ.

وتؤكد لـ إنماء قائدة الروضة السادسة بجازان الأستاذة “زبيدة آل عقيل” مرحلة الطفولة المبكرة هي المراحلة الأولية في التربية والتعليم وتتميز بالرفق في معاملة الطفولة وتوجيها، مع وجود أهداف للتعليم، كتهيئة الطفل بالتنشئة الصالحة المبكرة حتى يتسنى للطفل استقبال أدوار الحياة التالية على أساس سليم، متجاورة مع مقتضيات الإسلام وصيانة فطرة الطفل.

وتببن “آل عقيل” أن تكون بالمدرسة رعاية الطفل في نموه الخلقي والعقلي والجسمي في ظروف طبيعية سوية، مشابهة لجو الأسرة متجاوبة مع مقتضيات الإسلام، وتكوين الاتجاه الديني القائم على توحيد مطابق للفطرة، بالإضافة تدريب الطفل على المهارات الحركية وتعويده على العادات الصحية السليمة.

شاهد أيضاً

ابشر .. فرجت!

عهود اليامي   شهدنا خلال الأيام الماضية جمال وتكاتف وانسانية الشعب السعودي، الذي ساهم أفراده بتفريج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *