الرئيسية / الأخبار / الخضيري: مؤشر خطير بوصول سمنة الأطفال 40% في السعودية

الخضيري: مؤشر خطير بوصول سمنة الأطفال 40% في السعودية

نوران الرجعان – الرياض:

حسب مانشرته الدراسات في إحدى الجامعات أن 40% من الأطفال في المرحلة الإبتدائية يعانون من السمنة الزائدة ،ويعتبر مؤشر خطير مستقبلاً على الشباب بالعشرين أو الثلاثين في الحصول على نفس النسبة. 

من جانب آخر خصصت وزارة الصحة الرقم (937) لتلقي كافة الشكاوى على المدارس التي تبيع أغذية غير صحية. 

وفي لقاء على برنامج كيف الصحة الإذاعي، علق الدكتور فهد الخضيري عالم أبحاث في تخصص المسرطنات قائلاً ” هذا المجال حقيقة لا يزال موضوع نقاش، وبعد إنتقال الوحدة الصحية المدرسية إلى وزارة الصحة أصبح هناك تركه ثقيلة جداً في التحكم على المقاصف ومايباع فيها”، متسائلاً أن الوزارة لديها تعليمات وتعميمات لكن هل تلتزم المدارس؟!.

حيث قال الخضيري “كل مدرسة مادام أنها تستفيد من البيع في المقصف، وفي موارد أحياناً لصيانة المدرسة أو لأشياء أخرى قد يتجاوزون ويأجرون المقصف إلى من لايلتزم بهذه التعليمات، وللأسف بعض المقاصف تبيع أشياء ضارة جداً من الحلويات، والشبسات، وحتى لو كان حليب  يكون فيه نكهات، وسكريات وأصباغ ألوان، ولو كان عصير يكون شراب العصير وليس العصير نفسه الطبيعي”. 

ونوه الخضيري على الآباء أن لا يثقوا في المقاصف المدرسية خلال الفترة الحالية إلا أذا تحسنت فيما بعد، وأصبح مطعم يأكل منه الطفل ويقدم وجبات تثق فيها جيداً. 

مشيراً إلى تحضير الوجبات بنفسك قاصداً الأمهات “بدون كسل ونوم وإنشغال في الصباح.. تحضر لأبنائها فطيرة من الخيارات الكثيرة جداً”.

 وأقترح “حتى لو تعطي أبنك علبة الفسحة فيها الساندوش الجيد، والعصير الطبيعي الذي تختاره أنت أو الحليب”. 

ونصح الإبتعاد عن شراب العصير لما يحتوي على سكريات، وأصباغ، وألوان، وأن الفطور المنزلي يجعلك تضمن بإذن الله صحة الطفل.

وختم الخضيري حديثة في هذا الجانب “يجب على المعلمين والمدارس أن يشجعوا الأبناء ولا يستحي بعضهم من بعض، لأن بعض الأطفال يستحي أن يأتي بشنطة الفطور الصحي بينما أقرانه يشترون الأشياء الضارة ويضحكون عليه لأن لا يستطيعون أن يحضروا لعدم وجود أم مهتمة أو أب مهتم ويأتي بمصروف يشتري فيه أشياء ضارة”.

شاهد أيضاً

تأييد المملكة ودعمها لأهداف التنمية المستدامة 2030

سامية القشيري – نيويورك: تهتم المملكة العربية السعودية بجميع النواحي الاقتصادية والإجتماعية والبيئية، وتؤكد على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *