الرئيسية / مقالات / رؤية المملكة “2030” طريقٌ يساهم نحو التنمية والتطوير المستمر

رؤية المملكة “2030” طريقٌ يساهم نحو التنمية والتطوير المستمر

شيماء العميري – مكة المكرمة:

يعتبر التطوير المستمر هو طريقاً للتغيير من حين إلى اخر، سواءً كانت تغييرات خاصة بالإفراد أو في الأنظمة المختصة لكل من الجهات العملية في القطاعات الخاصة والحكومية، بينما يكمن هذا التغيير على شريحة كبيرة من الأفكار البشرية التي تساهم في رفع إنتاجية الإنجازات والتخطيطات الجيدة سعياً وراء الأهداف لتحقيق القبول والمشاركة في خوض مسيرة النجاح حتى بلوغ غاية التغيير.

وعلى السياق نفسه، ذكر الباحث القانوني رامي رضوان أن القرارات الحديثة سواء كانت من تغيير للوزارات أو القطاعات الناشئة، اولاً لابد من معرفة أن كل القرارات التي تصدر من الدولة هي قرارات حكيمة وصائبة وتصب في مصلحة المواطن والبلاد وكل تغيير حديث هو تغيير للأفضل، حيث أن الدولة حفظها الله تسير بخطىً ثابتة نحو التطور وهذا مواكب للرؤية العظيمة 2030، ومن ناحية تطوير القطاعات الحكومية فإن القطاع العدلي يمتاز بتطور سريع ورائع يخدم المواطن ويختصر الوقت والجهد ابتداء من رفع الدعاوى عن طريق الموقع الإلكتروني، وايضاً عند تنفيذ الحكم إلكترونياً دون الحاجة إلى مراجعة المحكمة، وايضاً خدمة الوكالات الإلكترونية التي اختصرت على المواطنين عناء زيارة كتابة العدل.

وأكدّ الباحث القانوني رامي رضوان على أن المملكة العربية السعودية ناهضة من يوم تأسيسها وهي في تطور مستمر وفي كل يوم تتقدم المملكة تقدماً مزدهراً وملموس فبلادنا ولله الحمد عظيمة و عالية المكانة واسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.

ومن جهته أوضح الإعلامي محمد سندي، أن القرارات والتطويرات الحديثة لكلٍ من الوزارات والقطاعات دائماً تشكل دوراً كبيراً بالتطور والنهوض سواء كان ذلك على الإقليم المحلي أو العالمي، حيث تمتاز المملكة بالقيادة العظيمة التي تتميز بالسعي وراء العديد من مختلف المجالات، وإذا تحدثت بشكل موجز عن التطور التعليمي في المملكة ماقبل عام 1425هـ فقد كانت عدد الجامعات 8 جامعات فقط على مستوى المملكة، اما الآن في وقتنا الحالي قد وصل عدد الجامعات إلى 45 جامعة مابين جامعات حكومية وخاصة، وفي هذا تحدثنا فقط عن قطاع التعليم الذي يشكل دوراً هاماً في التطور والتقدم.

وأضاف سندي: أيضاً رأينا من ناحية التطور الاقتصادي والسياسي تطوراً منقطع النظير بقيادة شابة تطمح دائماً للأفضل والتي وضعت مصلحة الفرد نصب عينها، كما شهدنا من تطور ملحوظ سواء كان من استحداث للوزارات أو الهيئات الناشئة ومنها ماكان مفاجئاً وملفتاً مثل هيئة الترفيه التي كانت تمثل الدور الكبير في جلب الكثير من الاستثمارات الداخلية للملكة وتطور السياحة بشكل جذاب.

وقال السندي: أن المملكة العربية السعودية هي أساس التقدم سواء كان ذلك ضمن نطاق الإقليم المحلي أو الدولي، وهي رائدة في مجالات شتّى ومختلف الإنجازات وقد نشاهد ذلك على سبيل الذكر ولا الحصر، ومن جانب الترفيه تم استحداث هيئة مختصة بالترفيه وذلك لتعزير السياحة الداخلية، ومن الجانب الاقتصادي قد سابقت المملكة التاريخ بإطلاق مشروع (نيوم) ومن الجانب المهم عن دعم المواطنين فقد سجلت المملكة أكثر من مليون مستفيد من برنامج حساب المواطن والذي يهدف على موازنة دخل الفرد مع غلاء المعيشة والأوضاع الاقتصادية.

ومن جانبه أشاد المهندس المدني زيد محمد، أن التطوير في المملكة العربية السعودية من مختلف الجهات يعتبر تقدم مزدهر ونهوض للتطور والتنمية ولكن لابد من تسخير الوقت الكافي حتى يكمن استمرارية هذا التطوير بشكل دائم ويجب أن تصاغ بخطط معينة على مدار السنين القادمة، وأوضح من ناحية إنشاء القطاعات الجديدة أنها مبادرات عظيمة حيث تقوم من خلالها على توفير فرص عمل لكلا الجنسين الذين يتمتعون بالكفاءة العالية، وسنلاحظ في السنين القادمه قيام مشاريع جديدة لم يسبق لها مثيل في الآونة الأخيرة، ولكن هنالك البعض من القطاعات يجب علينا دعمها لكي تنهض بكامل قواها حتى يبرز أثرها الإيجابي من حيث التقدم، فيما نوّه على أن المملكة تساهم في التنقل لمراحل جديدة ويتضح ذلك من خلال المشاريع التي يتم طرحها من قبل مملكتنا الحكيمة لكي يكون التقدم بشكل ظاهر للعالم الخارجي والداخلي.

 

شاهد أيضاً

ابشر .. فرجت!

عهود اليامي   شهدنا خلال الأيام الماضية جمال وتكاتف وانسانية الشعب السعودي، الذي ساهم أفراده بتفريج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *