الرئيسية / الأخبار / أخبار التطوع / مسابقات الجمال ومعاييرها

مسابقات الجمال ومعاييرها

  • هند خضر

حينما تقام مسابقات الجمال بغض النظر عن هدفها وما الفائده منها حين أجمع عدد لابأس به من الفتيات ومهوسات الجمال من أعمار معينه ذوات معاير محدده من الشروط لكي يتم قبولهن.

وكأنهم بذلك حصروا الجمال في شروطهم هذه ومن لايملك معايرهم هذه التي وضعوها هم حسب ذوقهم الخاص ورأيهم النابع عن قناعتهم وحدهم حينها لايملك ذرة من الجمال، نتيجة لهذا الجهل المحض ينتج الكثير من التباين الواضح في الاراء؛ فمنهم من يرى الرابحة غاية الجمال ومنهم من يراها دون ذلك ومنهم بنظره لاتملك أدنى معاير الجمال.

وهذا يجعلنا نعرف أكثر أنه مجرد ذوق شخصي بحت فلجنة التحكيم المشرفة على المسابقة اختارت الرابحة حسب ذوقهم الشخصي، ليس باتفاق الشارع والتصويت وووغيره لأنه مُحال فلولا اختلاف الأذواق لبارت السلع. المهم والأهم لابد أن نعي أننا جميعنا جميلين ورائعين في نظر أشخاص معينين وعاديين في نظر النصف الآخر وأقل من ذلك في نظر المتبقي.

يبقى المهم كيف أرى نفسي أنا ويجب أن تكون نظره مليئة بالثقه بالنفس ومتصالحة مع نفسها تحب نفسها بعيوبها وميزاتها، وأن يكون جمال روحها طاغي على جمالها الخارجي برأيي هذه الرابحة الوحيدة التي تستحق لقب الملكة.

لذلك من الجهل والسخف ومضيعة الوقت أن تُنشأ مثل هذه المسابقات ويصرف عليها المبالغ الطائلة فأن أقيمت مثل هذه المسابقات فيجب أن يتسابقن على شي لهن يد فيه، فجمالهم صنع الخالق الخلاق أما أخلاقهن وسلوكهن وتعاملهم مع الاخرين فهذا باختيارهن ويجب أن تُقام له مسابقات عوضا عن السخف الذي نراه فأصابنا بسهمه المسموم فجعل الفتيات والشابات ينصرفن عن الجوهر ويبحثن عن المظهر حتى فقدن برائتهن ونعومتهن.

الاهتمام رائع والنظافه من الإيمان فلا أحد يكرهها ولا يمقتها “فالله جميل يحب الجمال” ولكن المبالغة نظيرة الإهمال فكل شيء زاد عن حده انقلب ضده.

شاهد أيضاً

مجموعة حيث الإنسان أولاً تطلق حملة “صحة إنسان”

سارة الحارثي – جدة:  أطلقت مجموعة حيث الأنسان أولا حملة (صحة إنسان) بالتعاون مع وزارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *