الرئيسية / HOME / مقالات / في صخب الحياة أحسن مع الله !

في صخب الحياة أحسن مع الله !

  • عهد السهلي

 

سعادتنا في الحياة لا تتم إلّا بقربنا منخالق هذه الحياة، متى ما اشتدت حبال الوصل بينك وبين خالقك اعتدل كل ما أعوّج في حياتك، حتى توافه الأمور التي استعسرت عليك وأنت تظن أن بإستطاعتك أن تتجاوزها وحدك تيسيرها بيد الله .. كن قريباً منه للحد الذي تشعر أنك تراه في كل وقتك !
في حديث جبرائيل لما سأل نبينا وحبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم- عن الإحسان قال : “بأن تعبد الله كأنك تراه” يعني كأنك تشاهده أمامك، فيدفعك هذا للإخلاص في كل ماتقوم به، في صخب الحياة إذْ أنت مع الله، إذاً هو معك وبجوراك، وعن يمينك وشمالك،حتى أنك سترى راحتك يطول وقتها وأن لامنغصات ولا هموم.
الدخول في هذه الدنيا هيّن والخروج منهاشديد، ولا يكفيك أن تستعذْ منها مرة، بل مئة مرة !
تجرنا الدنيا نحو ملذاتها الزائلة فتنسينا اللذة الحقيقية وهي ملذة القرب من الله، وملذة الإحسان معه !
إن أعظم عقوبة يصاب بها العبد أن يبتلى في إيمانه، فيحرم من لذة كل عبادة يقوم بها ..
مختصر كل هذا  “اجعل بين كل أوقاتك إحسان مع الله”.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

ضبط و تطوير المجتمع الوظيفي

نسرين ابو الجدايل   كم هو جميل أن تكون بيئة العمل صحية إيجابية، محفزة، صالحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *