الرئيسية / الأخبار / أخبار التطوع / لك أيها المتلقي

لك أيها المتلقي

  • أمل الفيصل 
كلمات تصنع مالم نتوقع! لتكون دافعاً لنا في كل حين وكل لحظة في هذه الحياة يستبق الإنسان فيها لحظات عمره بشغف وجهد وقوة إلا أنه لا يطول فيقع البعض في دوامة التردد والخوف والإنسحاب على أن يستمر ذلك بجهد أقل وشغف أقل وكأن ذلك ومضة تأتي في حين! وتشتعل في داخله وتختفي في حين آخر لتشغله في حيرة من أمره !
ولأجل ذلك دائماً ماتراودنا بعض التساؤلات الدائمة حول كل هذه الترددات
– هل كخوف المرء في أن يخوض التجربة بكل ماتحويها.
– أم أنه الخوف من عدم تقبل النتائج حتى وإن كانت جيدة في حين كانت أقل من الجهد المبذول؟
– وحول الايجابيات والسلبيات لما يريده المرء من الأعماق
وما يخشاه من الفشل وأضراره عليه!
وأن في الماضي كان المرء يبحث ويعمل ويجتهد ويبذل قصارى جهده ساعياً لرزقه وراعياً لنفسه وعائلته وكان لكل مجتهد منهم نصيبه، إلا أن الكلمات كانت هي الجزء الباقي والمثمر بكل نجاح لهم فقد كانت دافعاً لإستمرارهم وإصرارهم ومن نسألهم فيجيبون بنصائح من ذهب، ومن يخلدون فينا كلمات محفورة لا يمحوها الزمن ومن يترجمونها لفعل يسر النظر ويكون عوناً للجميع ، دائماً ما نجد أن للكلمات أثر بكل خطوات نجاح وحتى تعثرات الفشل بإمكانك أن تجعل منها دافاعاً قوياً لهم ولتقدمهم بكل خطوه فقط كن ذا أثر طيباً بكلماتك وبلسماً شافياً لهم حتى بتعثراتهم .
فلا تنسوا أن كل نجاح وكل تقدم تصنعونه لهم سيكون يوماً مانعاً لسقوطكم كحصن في عمق العاصفه لايتأثر بشيء ولا يتحطم كونوا الأثر الجميل الذي لا ينسى بداخل كل شخص مُحبط ومتردد ويائس، كونوا الأكثر صبراً وأملاً قوياً ينير دربهم بكل خطوه بدعمكم وإيمانكم بهم دائماً .

شاهد أيضاً

مجموعة حيث الإنسان أولاً تطلق حملة “صحة إنسان”

سارة الحارثي – جدة:  أطلقت مجموعة حيث الأنسان أولا حملة (صحة إنسان) بالتعاون مع وزارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *