الرئيسية / الأخبار / أخبار التطوع / لمن يذهبون المتطوعين

لمن يذهبون المتطوعين

  • عبدالله العمري
سؤال يحمل الكثير من التساؤلات التي يبحث المتطوعين عن جوابها، في ظل كثرة المتطوعين والمتطوعات الذين يحلمون بإيجاد منظمة حكومية تحمي حقوقهم من السلب، بما أننا نعيش بوادر رؤية المملكة ٢٠٣٠ التي سوف تجعل المملكة العربية السعودية في المقدمة؛ فأن روية ٢٠٣٠ أولت المتطوعين والمتطوعات حيز من هذة الروية لخدمة المجتمع والنهوض بها.
لماذا لايوجدجهة حكومية تحمي المتطوعين من إستغلال الفرق التطوعية؟ منظمين المهرجانات الذين يستغلون شغف المتطوعين، هدف المتطوعين في خدمة المجتمع من دون مقابل بل إيماناً منهم بإن العمل التطوعي واجب على كل شخص قادر على خدمة دينه ووطنه.
حيث يكون استغلال المتطوعين بأعمال ترهق المتطوعين، إهداراً لوقت المتطوع بالأعمال التي لا تخدم المجتمع بل تخدم أهدافهم الشخصية التي يسعى إليه رؤساء الفرق التطوعية ومنظمين المهرجانات للوصول إلى أهداف بعيدة كل الأبعد عن الهدف الأسمى للتطوع، وذلك بالتقرب من المسؤولين على حساب المتطوعين.
كما أن أغلب الفرق التطوعية تقوم بأستبدال المتطوعين بأستمرار لأسباب عدة منها عدم تقبل أفكار من المتطوعين الجديدة والتي تخدم المجتمع العام وليس الخاص، يكون الفريق التطوعي غير رسمي ويصعب على الفريق تسجيل الساعات التطوعية في وزارة العمل والتنمية الإجتماعية لعدم شرعية الفريق الذي لايتبع لأي مظلة رسمية.
من خلال المقال نقترح وجود مكاتب تابعة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية أو مكاتب تابعة لإمارة المناطق تهتم بالمتطوعين وتسجيل المتطوعين والمتطوعات عن طريق المكاتب المخصصة لهم، حصر الفرق التطوعية، منع مشاركات المتطوعين في المهرجانات التي يصدر له ميزانية، وذلك لمنع إستغلال المتطوعين.

شاهد أيضاً

“السلمان” يدشن مشروع المؤونة الغذائية لشهر رمضان بمركز حي الفهد بالأحساء

سامي العلي _ الأحساء : دشن رجل الأعمال الحاج “سلمان السلمان” مشروع المؤونة الغذائية لشهر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *