الرئيسية / الأخبار / فعاليات وملتقيات / اليوم العالمي للتوعية بإضطراب الصرع

اليوم العالمي للتوعية بإضطراب الصرع

منيرة الحمدان – الرياض:

يتشارك العالم جميعا باليوم العالمي للتوعية بإضطراب الصرع، والذي يوافق هذا العام يوم الاثنين 11 فبراير 2019م، حيث تسعى جميع الجهات الصحية للتوعية ورفع ثقافة المجتمع نحو هذا المرض، علمياً فالصرع هو اضطراب مزمن يصيب الدماغ ويتأثر به الأشخاص في جميع أنحاء العالم، ويتميز بنوبات متكررة، هي عبارة عن نوبات وجيزة من الحركة اللاإرادية التي قد تخص جزءاً من الجسم (جزئية) أو الجسم كله (عامة)، ويصاحبها أحياناً فقدان الوعي والتحكم في وظائف الأمعاء أو المثانة.

حسب احصائيات موثوقة هناك نحو 50 مليون شخص حول العالم يتعايشون حالياً مع الصرع، وتتراوح نسبة عموم السكان المصابين بالصرع النشيط (أي استمرار النوبات أو الحاجة إلى العلاج) في وقت ما بين 4 و10 أشخاص لكل 1000 نسمة، ومع ذلك فإن بعض الدراسات التي أُجريت في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل تشير إلى أن النسبة أعلى من ذلك بكثير حيث تتراوح بين 7 و14 شخصاً لكل 1000 نسمة.

وهناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول اضطراب الصرع، فقد أوضحت الجمعية السعودية لأمراض الصرع أن الإصابة بهذا المرض لا يعني الجنون أو التخلف العقلي، والصرع ليس مرضاً عقلياً، ولكن قد يعاني المصاب بالصرع من الإحباط والإكتئاب أو القلق، نتيجة خوفه من المرض، خاصة إذا كانت استجابته للعلاج غير كاملة، منوهة إلى أن مريض الصرع يمكن أن يمارس نشاطه وعمله وهواياته كأي شخص طبيعي.

ويمكن علاج الصرع بسهولة وبتكلفة ميسورة باستخدام أدوية يومية، وقد تبين من الدراسات الحديثة التي أجريت في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل أن 70% من الأطفال والبالغين المصابين بالصرع يمكن علاجهم بنجاح (أي التحكم الكامل في النوبات التي تصيبهم) باستخدام الأدوية المضادة للصرع. وفضلاً عن ذلك، يمكن سحب الأدوية بعد فترة تتراوح بين سنتين و5 سنوات من العلاج الناجح وانقطاع النوبات، في حالة 70% من الأطفال و60% من البالغين دون أن يؤدي ذلك إلى الانتكاس لاحقاً.

نُشير إلى ان لليوم العالمي للصرع أهداف منها رفع مستوى الوعي حول الصرع وتعزيز البحث والتعليم والتدريب ودعم المرضى وعائلاتهم وتحسين الخدمات الطبية عن طريق الوقاية والتشخيص والعلاج.

 

شاهد أيضاً

إنطلاق مهرجان الورود والعطور غداً بمنطقة الباحة

علي الزهراني – الباحة: برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *