الرئيسية / مقالات / إطلاق “ملتقى جميلات القلب والروح” نهاية شهر مارس الحالي بدبي

إطلاق “ملتقى جميلات القلب والروح” نهاية شهر مارس الحالي بدبي

مها الزامل – دبي:

تشهد دبي في الحادي عشر من شهر مارس الحالي إطلاق ملتقى جميلات القلب والروح بتنظيم من مبادرة الف ياء سعادة، ومبادرة مشاريع صغيرة ومتوسطة، إحتفالاً بالمرأة العربية وتكريما لها بمناسبة يوم المرأة العالمي ويوم الأم ويوم السعادة العالمي.

ويستضيف الملتقى نخبة من المختصين والخبراء والاستشاريين والقيادات في مجالات تهم المرأة وتحاكي واقع تجربتها، كذلك يستضيف الملتقى عدد من الشخصيات النسائية الملهمة من أصحاب المبادرات الإنسانية والمجتمعية المؤثرة في محيطها بحيث يتم طرح العديد من القضايا التي تهم المرأة في عدة مجالات والخروج بمخرجات تساهم في تمكين المرأة ودعم تواجدها في المجتمعات العربية.

وأوضحت المستشارة تهاني التري رائدة مبادرة ألف ياء سعادة أن الملتقى يهدف إلى تعميق أسس السعادة في المجتمع من خلال جميلات القلب والروح اللواتي يمثلن نصف المجتمع.

وعبرت التري عن أملها في تحقيق الأهداف المرجوة من وراء إطلاق الملتقى بنسخته الحالية، مؤكدة أن مخرجات الملتقى ستلقى صدى إيجابي لدى كافة شرائح وفئات المجتمع العربي.

من جهتها قالت المستشارة لانا القطان رائدة مبادرة مشاريع صغيرة ومتوسطة أن الملتقى يحاول إيجاد حلول عملية وواقعية للمرأة على الصعيدين المهني والشخصي من خلال استضافة شخصيات مميزة ومتخصصة في مجالات الإبداع المهني وأصحاب التجارب الملهمة.

وعن رسالتهم: نسعى بكل حب إلى إحداث تغيير في حياة المرأة أولاً؛ لأنها تشكل نصف المجتمع والتي تربي وتنشئ النصف الآخر فبالتالي يجب أن يتم تكوين وتمكين المرأة في المجالات الأساسية المطلوبة لتعزيز مكانتها والاستفادة من تواجدها في ميدان العمل وتعزيز شراكتها مع الرجل باعتباره شريك في مسيرة النجاح والتطور والتمكين للمرأة فـ العلاقات تكاملية وليست تنافسية.

كما نسعى أن نجعل من كل امرأة تطمح وتبحث عن التغير الإيجابي المعزز لتواجدها وتأثيرها الإيجابي والملهم للأخرين أن تصبح النسخة الأفضل تحت شعار ” كوني النسخة الأفضل منك”.

فيما يهدف الملتقى إلى تأكيد وتعزيز مكانة المرأة في المجتمعات العربية وأن تواجدها في سوق العمل في مختلف الوظائف والقطاعات أصبحت ضرورة ملحة نظرا للانفتاح الموجود حاليا وتغيير الأوضاع الاقتصادية التي تستدعي عمل المرأة والرجل كمشاركة ومساندة مع بعضهم البعض للوصول إلى بر الأمان وتحقيق الاحتياجات الفردية والأسرية المطلوبة.

فيما سوف تكون المخرجات؛ التأكيد على ضرورة تكوين وتمكين المرأة في كافة المجتمعات العربية حتى يكون هناك نتائج واقعية ملموسة من تواجدها في مختلف القطاعات، تسليط الضوء على نساء مساهمات مؤثرات في محيطها وإيصال رسالة كل واحدة منهن إلى العالم الخارجي ودعمها لتحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية، تسليط الضوء على مبادرات مجتمعية وإنسانية تؤثر في تغيير الآخر للأفضل وتلبي احتياجات الكثير ممن يبحث عن التغيير الإيجابي والدعم النفسي والمجتمعي، تسليط الضوء على واقع الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وتأثير المرأة من خلال تواجدها بقوة على هذه المواقع ودورها في تغيير الأفكار والتأثير سواء كان سلبي أو إيجابي.

شاهد أيضاً

ابشر .. فرجت!

عهود اليامي   شهدنا خلال الأيام الماضية جمال وتكاتف وانسانية الشعب السعودي، الذي ساهم أفراده بتفريج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *