الرئيسية / HOME / مقالات / الأسر المنتجة بين الرؤية والواقع

الأسر المنتجة بين الرؤية والواقع

  • سماح عادل الجريان

 

نقلة كبيره شهدها المجتمع المحلي (خاصة) فيما يخص الأسر المنتجة، والسعي نحو إيجاد دخل آخر للأسرة من خلال استثمار الطاقات الذاتيه بتجربة سوقية نافذة بعيداً عن أي معايير أخرى أو ترسبات فكرية سابقة ! 

لم نعد نسمع اليوم (مو ناقصني شيء حتى اشتغل) كما كنا نسمعها سابقاً، بل انبرى الكثير من الشباب لعرض أفكارهم وتسويقها سواء ذاتياً أو من خلال المؤسسات والجهات المانحة .

في لقاء مع إحداهن سألتها لو خيرتك اليوم بين الوظيفة وبين العمل الحر ، لم أنه نكلامي حتى قاطعتني قائلة : العمل الحر بالطبع،  آنست العمل فيه و أجد نفسي، سواء بمخالطة الناس أو التواصل معهم أو حتى السفر والانتقال لاختيار الجديد في السوق … إلى آخر كلامها . ومع ماتواجهه اليوم الأسر المنتجة من تحديات، وعثرات نجد أن الدولة مشكورة سعت اليوم عبر رؤيتها إلى تعزيز هذه الثقافة، من خلال دعمها لجهاتها بكل مايساعد على تحقيق هذه الرؤية وتمكينها، من التدريب، التعليم والتمويل، بل الباحث عن كثب سيجد هناك ماهو أكثر من ذلك ، فهناك منصات للمستقلين، وهناك رخص لأصحاب الأعمال الذاتية لتوثيق أعمالهم ومنحها الصبغة الرسمية ومازالت الجهود تترى لخدمة هذه الفئات لتطويرها وتمكينها ونقلها من حيث تكون إلى عالم الأعمال الكبير والنهضة المستدامة.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

تعليم اللغة الصينية: فوائد اقتصادية و ثقافية

حنان سرَّاج تتحقق رؤية المملكة 2030م من خلال أهداف و قراراتٍ عملية التي شهدنا بعضها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *