الرئيسية / HOME / أخبار التطوع / 65% من المتطوعين شباب .. استثمار الطاقات بالتطوع لا يتحقق بالاستغلال

65% من المتطوعين شباب .. استثمار الطاقات بالتطوع لا يتحقق بالاستغلال

وصال الإمام – الرياض:

العمل ضمن كيان تطوعي يعني اكتساب الفرد لمهارات العمل الجماعي، بإضافة إلى الفائدة التي يقدمها للمجتمع، حيث تقدر نسبة المتطوعين في المملكة وفقا لدراسات احصائية حديثة من الذكور والإناث  تحت سن 18  إلى 65 %، من إجمالي عدد المتطوعين، فيما وصلت نسبة المتطوعين فوق 18 سنة 35%، كذلك نسبة المتطوعات بلغت 70%، فيما شكّل الشباب نسبة 30%  ونسبة 4.5% من كبار السن ضمن جمعيات ومؤسسات تطوعية.

غير أنه وللأسف يعمد البعض إلى استغلال طاقات المتطوعين، كما ذكر الأستاذ رائد المالكي رئيس تحرير صحيفة إنماء من خلال تغريدة على حسابه في تويتر “كثير من الشباب والبنات كنت أنصحهم بعدم المشاركة رغم معرفتهم بعدم وجود مقابل مالي للمشاركة لكن حجتهم هي حبهم لمجال التنظيم، وبعد فترة أجد نفس الأشخاص يتكلمون عن الاستغلال “.

ولا يخفى أن على المتطوع  أن يعي دورهُ وحقوقه وهدفه جيّداً في العمل التطوّعي، وذلك من خلال  العمل في أماكنَ آمنةٍ تتميّزُ بالمواصفات الصحّيّة، وتبادل الاحترامِ والثّقة من القائمين على المؤسّسة المَسؤولة عن التطوّع، وللمتطوع  أحقية باستخدام المرافق الخاصّة بالمُؤسّسة، إضافة لضرورة تزويد المتطوع  بمعلومات حول المُؤسّسة بوصفٍ طبيعة العمل، وتحديد الأدوار والمَهام المطلوبة، وسّاعات العمل، إضافة لتوفير التّدريب المُسبق والإشراف والمُتابعة الكافيّة للمُتطوّعين، كذلك الحصول على فترات راحة مناسبة، توفيرُ الدّعم الكامل لكل مُتطوّع، والمُحافظة على البيانات الشخصيّة والخاصة بكل مُتطوّع.

كما توجدُ حقوقٌ للمُتطوّعين  تترتّبُ عليهم مجموعةٌ من الواجبات، والمتلخصة بتنفيذ كافّة المَهام الخاصّة بالعمل التطوعيّ، المُشاركة في التّخطيط للنّشاطات التطوعيّة، واقتراح الطُّرق المُناسبة لتنفيذها، حضور الاجتماعات الخاصّة بالمُتطوعيّن، والاعتذار عنها بطريقةٍ مُناسبة في حال عدم التمكّن من المُشاركة، طلب المُساعدة من المُشرفين على التطوّع عند الحاجة لها.

وبإسقاط الضوء كيفية استغلال طاقات الشباب وجهودهم  قال المالكي أن: “الفعاليات الترفيهية غالبا مغرية بشكلها وإعلامها وحضورها، مما يجعل المنظم يتنازل عن حقه المادي وهذا استغلال واضح مقابل توفير المال للجهة، وعلى الجهات المعنية بمجال التنظيم وضع نظام يحمي حقوق العاملين فيها”، الأمر الذي يتطلب بحث المتطوع عن أفضل المُؤسّسات والمُنظّمات التي تُقدّمُ أفكاراً حديثةً وخلاقة  للحصول على خبرةٍ كافية في المجال المطلوب.

ومن جانب اخر “هناك حجة يتخذها البعض في ان المتطوعين راضين عن مشاركتهم وهذا ليس مبررا فرضى بعض المتطوعين على الاستغلال لا يعني ان نسمح لهذا التصرف ان يستمر والذي وصل لمرحلة التمييز العنصري في وضع بعض الشروط مثل كشف الوجه ودرجة الجمال”.

الشباب هو نبض المستقبل والاستثمار فيه واجب وطني، ومسؤولية الجميع من دون استثناء، فيجب وضع الخطط والاستراتيجيات ودعم جميع المبادرات المتعلقة بتنمية قدراته والمحافظة دائماً على تعزيز وتطوير العمل التطوعيّ في كافة المجالات  ممّا يُساهمُ في تفعيل ثقافة التطوّع بشكلٍ دائم.

عن ندى حسين

شاهد أيضاً

مبادرة ”مكة حياة“ بجامعة أم القرى تطوير حدائق العاصمة المقدسة

محمود حميد – مكة المكرمة: نفذّ طلاب وطالبات كلية إدارة الأعمال بجامعة أم القرى مبادرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *