الرئيسية / الأخبار / مكتبة الملك عبدالعزيز إرثٌ عربي عريق يصدّر للعالم

مكتبة الملك عبدالعزيز إرثٌ عربي عريق يصدّر للعالم

وصال الإمام – الرياض:

“أَعَزُّ مَكَانٍ في الدُّنَى سَرْجُ سَابِحٍ وَخَيْرُ جَلِيْسٍ في الزَّمانِ كِتابُ ” تعمل المملكة على نشر المعرفة والثقافة في المجتمع بالتركيز على التراث الإسلامى والعربي، فأمة محمد عليه الصلاة والسلام أول من بدأ باقرأ وأكملت، وتسعى لتوثيق تاريخها المتجسد بمكتبة الملك عبد العزيز العامة في الرياض، والتي تم افتتاحها في 5 رجب 1408هـ تحت رعاية الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود -يرحمه الله-، وصدرت الموافقة السامية بالرقم أ/36 وتاريخ 4/2/1417هـ على إنشاء مؤسسة خيرية باسم المكتبة.

بهدف تجميع أوعية الإنتاج الفكري وتنظيمها من كتب و مواد سمعية وبصرية، و توثيق الدوريات والبحوث المتعلقة بتاريخ الملك عبد العزيز وتاريخ المملكة عموما، وتوفير خدمات الترجمة والنشر العلمي في مجالات العلوم العربية والإسلامية، إضافة لدعم حركة التأليف وما ذكر في مجالات العلوم العربية والإسلامية، و تنظيم المحاضرات والندوات الثقافية والعلمية وإقامة المعارض والمهرجانات.

وتقتني المكتبة أكثر من 4400 مخطوط أصلي كالمخطوطة (تاج اللغة وصحاح العربية) ومخطوطة (المهذب)ج 1 في الفقه الشافعي وغيرها من المخطوطات التي تم تحويلها الي صيغة إلكترونية واتاحتها للجميع عبر موقع المكتبة الإلكتروني نظرا لصعوبة إتاحة المخطوطات الأصلية للباحثين، إضافة إلى أكثر من 700 مصورات ورقية وميكروفيلمية، ليبلغ مجموع عدد صفحات المخطوطات في المكتبة مليوني صفحة.

كما تم تزويدالمكتبة بأمهات الكتب والمراجع العربية والأجنبية في مجال الفروسية ليبلغ عددها 3000 كتاب، وبخطوة هامة من أجل الرصد الدقيق لحركة التطور والإنجاز في المملكة تم تنفيذ سلسلة من المجلدات التوثيقية الشاملة عن المملكة ومناطقها الثلاث عشرة تحت مسمى موسوعة المملكة، بحيث ضمت 36 مجلد بواقع مجلدين لكل منطقة من مناطق المملكة، ومتاحة الكترونيا ايضا.
إضافة إلى ذلك قامت بمشروع مركز الفهرس العربي الموحد معتمدة المعايير الدولية في الوصف الببليوجرافي، الذي بنى أضخم ملف استنادي الكتروني للأسماء بلغ حجمه )578000)ذلك. لايجاد بيئة تعاونية بين المكتبات السعودية والعربية.

وتضم المكتبة أكثر من 6239 صورة فوتوغرافية بطبعاتها الأصلية تمثل مختلف أوجه الحياة في مرحلة تاريخية مهمهة تمتد من منتصف القرن التاسع عشر إلى بداية القرن العشرين وتغطي الصور مناظر تمثل مختلف أوجه الحياة بالاراضي المقدسة بالمملكة والمسجد الاقصى، وغيرها من الصور التي تعكس الحياة الاجتماعية آنذاك.

كما تتبع المكتبة أساليب حديثة في حفظ وترميم الصور بهدف إعادة النسيج الورقي للصورة الي حالة مقاربة لحالته الأصلية ولاستعادة ألوان الصورة كما في سابق عهدها، فتخضع لما يقارب إلى 12 عملية معالجة، تسمح بتحديد الصورة بشكل تدريجي دون المساس بالتفاصيل الأصلية للصورة أو توقيع صاحبها، إضافة إلى تخزينها الرقمي.

والجدير ذكره أن هذه المكتبة بإرثها العريق منارة مجتمعنا ونهج شبابنا الطموح تمتلئ بـ 2.5 مليون كتاب ومادة معرفية تصدر للعالمية.

شاهد أيضاً

إطلاق مبادرة “فاضل” بتشريف سمو الأميرة نوف بنت عبد الرحمن آل سعود

راكان بن قرين – الرياض: برعاية فريق ورود نوارة التطوعي وأماكن الدولية تنطلق أعمال مبادرة الأستاذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *