الرئيسية / الأخبار / “جائزة الملك فيصل” نتاج قيم نبيلة وحضارة إسلامية

“جائزة الملك فيصل” نتاج قيم نبيلة وحضارة إسلامية

وصال الإمام – الرياض:

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تم تسليم جائزة الملك فيصل العالمية في دورتها الحادية والأربعين لهذا العام 2019، حيث ذهبت جائزة الملك فيصل في الكيمياء إلى البروفيسور جان فريشيه، نائب الرئيس الأعلى للأبحاث والابتكار والتنمية الاقتصادية السابق في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”.

كما تم اختيار البروفيسور فريشيه نظير أعماله الرائدة في مجال التصنيع المتقارب للجزيئات المتسلسلة وتطبيقاتها، والتضخيم الكيميائي للمقاومات الضوئية، والخلايا الضوئية العضوية إضافة إلى الدكتور المصري، محمود فهمي حجازي، عن فرع اللغة العربية والأدب، بالاشتراك مع الدكتور عبد العلي الودغيري.

أنشأت مؤسسة الملك فيصل الخيرية سنة 1397هـ الموافقة لسنة 1977م، جائزة عالمية سميت باسم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، وتمنح للعلماء بعد اختيارهم تكريمًا لمساهماتهم البارزة في خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب والعلوم بموضوعاتها الدورية بين الفيزياء، والرياضيات، والكيمياء، وعلم الحياة.، وعين الدكتور عبدالعزيز بن محمد السبيِّل أميناً عاماً لجائزة الملك فيصل بتاريخ ١ رمضان ١٤٣٦هـ (٢٠١٥/٦/١٨م),وتم منح أول جائزة سنة 1399هـ الموافقة لسنة 1979م،

تتكون هذه الجائزة في كل فرع من فروعها الخمسة من:براءة من الورق الفاخر مكتوبة بالخط العربي بتوقيع رئيس هيئة الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز توضع داخل ملف تحمل اسم الفائز وملخصاَ للأعمال التي أهّلته لنيل الجائزة.

إضافة لميدالية ذهبية عيار ٢٤ قيراطا، وزن ٢٠٠ غرام. شيك بمبلغ ٧٥٠,٠٠٠ ريال سعودي (ما يعادل ٢٠٠,٠٠٠ دولار أمريكي) ويوزّع هذا المبلغ بالتساوي بين الفائزين إذا كانوا أكثر من واحد.ويتم الإعلان عن  أسماء الفائزين بالجائزة عادةً في شهر يناير من كلّ عامٍ.

وتتلخص أهدافها بتحقيق النفع العام للمسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، والعمل على خدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية.. إضافة لتأصيل المثل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وإبرازها للعالم لتصبح هذه الجائزة بدورها واحدة من أشهر الجوائز العالمية. تمنح  لمن قَدَّموا خدمة ممتازة للإسلام والمسلمين، والعلماء والباحثين، الذين حَقَّقوا في تخصصهم ريادة نافعة للبشرية عامة والدول الإسلامية والنامية خاصة. هذا وأن بعضا من الاشخاص ممن فازوا ببعض فروع جائزة الملك فيصل قد نالوا – بعد فوزهم بها – جوائز ذات مكانة بارزة؛ مثل جائزة نوبل. فمن الواضح أن من أسباب ريادة الجائزة في تكريم أولئك الفائزين ما تَتَّبعه من إجراءات وتنظيمات دقيقة مُوفَقة.

والجدير بالذكر أن جائزة الملك فيصل المنبثقة عن مؤسسة الملك فيصل الخيرية تأتي عملاً بالمبادئ الإنسانية، والقيم النبيلة التي دعا إليها الدين الإسلامي، وكما قال صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل” إن عظمة الأمم لا تقاس بما تملكه من وسائل الحضارة المادية، وإنما تُقاس بمواقفها الإنسانية من أعمال الخير والبِرِّ.

فمَجد الأفراد لا يصنعه الجاه والنَّسَب والحَسَب، وإنما تصنعه أعمالهم العظيمة الهادفة إلى خدمة عقيدتهم وخير أُمَّتهم وبلادهم والإنسانية كلها.

شاهد أيضاً

محافظ الأحساء يرعى الحفل السنوي لجمعية سرطان الأحساء “حفل الوفاء لتكريم شركاء العطاء”

علياء الناظري – الأحساء: يرعى صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *