الرئيسية / الأخبار / القطاع الثالث / (تركّد لاحق على الفطور) تعود في رمضان

(تركّد لاحق على الفطور) تعود في رمضان

جمانة الحربي – الأحساء: 

أسابيع قلائل تفصلنا عن شهر الخير والبركات، لتتسابق قطاعات المُجتمع في تقديم المُبادرات والفعاليات التي تتزامن مع هذا الشهر الفضيل، إيصالا للرسائل السامية والبناءة التي تُعبر عن روح التعاون والمسؤولية الاجتماعية، فها هي جمعية البر بالأحساء مُمثلة في مركز العمل التطوعي تستعد لإطلاق نُسختها الثالثة من مُبادرة (ترَكّد لاحق على الفطور) وذلك تحت إشراف محافظة الأحساء وبمتابعة من مركز التنمية الاجتماعية بالأحساء.

تطبيقًا للسنة وتوعيةً بالسلامة!

وتأتي هذه المبادرة بهدف تطبيق سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في تعجيل الإفطار، وذلك من خلال قيام المتطوّعين بتقديم الوجبات للصائمين المتجوّلين، بالإضافة إلى زيادة الوَعي بالسلامة المرورية أثناء فترة الذروة مع دخول أذان المغرب.

أكثر من ٣٥ جهة حكومية

وفي تقدم عن الأعوام الماضية؛ يشارك في المبادرة هذه السنة أكثر من ٣٥ جهة حُكومية، ومؤسسات خاصة، وجمعيات أهلية، وفرق تطوعية وكشفية ورياضية، ومن هذه الجهات: محافظة الأحساء، أمانة الأحساء، مرور الأحساء، دوريات الأحساء، جامعة الملك فيصل، كلية التقنية بالأحساء، جمعية إطعام-فرع الأحساء، نادي الفتح الرياضي، نادي العدالة الرياضي، نادي الجيل الرياضي، ومكتب الهيئة العامة للرياضة بالأحساء. أما بالنسبة للفرق التطوعية فقد وصلت هذا العام إلى ١٤ فريق تطوعي.

١٠٠ ألف وجبَة

ومن المُتوقع حسب ما هو مُخطط سيتم توزيع ما يُقارب ١٠٠ ألف وجبَة على مدار شهر رمضان، بمُعدل ٣٥٠٠ وجبة يوميا في أكثر من ١٢ موقع من مختلف مدُن وبلدات وقُرى محافظة الأحساء.

“نُساهم في تحقيق رؤية ٢٠٣٠”

وقال الأستاذ وليد البوسيف مدير العلاقات العامة في جمعية البر بالأحساء “إن الاستعداد قائم على قدمٍ وساق من جميع الجهات والفرق المشاركة؛ حيث عقدت اللجنة العليا للمشروع عدة اجتماعات تنسيقية لإنهاء وتسهيل الترتيبات النهائية للمشروع مع الجهات الحكومية ذات العلاقة والجهات المشاركة، وسيتم تدشين المشروع بإذن الله مع إطلالة شهر رمضان المبارك” مُوضحًا أن” هناك عدة إضافات للحملة في هذه السنة منها زيادة الوعي للسلامة المرورية، وزيادة عدد نقاط التوزيع الجديدة بعدد من مدن وقرى المنطقة، بالإضافة إلى زيادة عدد المتطوعين إذ أنه من المتوقع أن يصل متوسط عدد المتطوعين والمتطوعات يوميا إلى 230 متطوع ومتطوعة”.

من جانبه ذكر الأستاذ عبدالعزيز الرويشد مدير مركز العمل التطوعي في الجمعيّة” أن مثل هذه المُبادرات في الشهر الفضيل لها الأثر البالغ في نفوس المتطوعين والمُتطوعات المُشاركين في تجهيز وتوزيع الوجبات، فهي تحفز الشباب على ممارسة العمل التطوعي، كما أن فيها نشر ودمج لهذه الثقافة في المجتمع، حيث وصل عدد المشاركين في العام الماضي إلى ٣٠٠ متطوع ومتطوعة ساهموا في تجهيز ٨٠ ألف وجبة، لتدل هذه الأرقام على فاعلية عمل شبابنا الدؤوب، وهذا يبقى عاتق علينا نحن كقطاعات في العمل الغير ربحي أن نُساهم في تحقيق رؤية مملكتنا الغالية ٢٠٣٠ للوصول إلى مليون متطوع سنويا”.

يُذكر أن المُبادرة انطلقت قبل عامين، وقد أحرزت نجاحا كبيرا، حيث بلغت خلال عام ٢٠١٧ -٢٠١٨ ما يُقارب ١٤٠ ألف وجبة، بمُشاركة ١١٥٠ مُتطوع ومُتطوعة.

شاهد أيضاً

200 ألف ريال دعم أمير الرياض لكفالة الأيتام في”إنسان”

ندى الغامدي – الرياض: استمراراً لدعمه الكريم قدّم أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن …

تعليق واحد

  1. جميل فعلً أن نرى مثل هذه المبادرات💕

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *