الرئيسية / مقالات / فن ولكن !

فن ولكن !

  • ندى حسين

ليوناردو دافنشي اسم خالد لرسام وسمته أعماله ورسوماته بالأبدية، وغدا يوم ميلاده من مجريات زمن النهضة وسط تخبط ملتحم بذات الحروب والفقر، ليحتفى به على مستوى العالم في اليوم العالمي للفنون، في 15 إبريل من كل عام، حيث أثرى كينونته بتعلم الرسم والنحت والرياضيات، ليرسم العديد من اللوحات الشهيرة وعلى رأسها “الموناليزا” واضعاً بصمته في عالم الفن.
هل لأنه من الأهمية أو الأسطورية المطلقة بحيث يجري الاحتفال به؟ أم لأن الفن الذي رسمه بلغة فهمها العالم أجمع دون تمييزأو الحصر بصورة ذات طابع نخبوي مقيت.
الفن ليس محصوراً أو حكراً لشعب أو لغة أو طبقة معينة، بل هو فلك يجمع العالم في تظاهرة متكاملة تظهر من خلال تباينها، تتسرب عبر العقول لتسلب الألباب ويهيم بها كل من تداولها وأشبعها إحساساً.
الفن أيها السادة ليس فقط لغة خاصة يفهمها من أخلص لها وعمل على الخروج بها من دائرة التخصيص أو النظرة المؤدلجة، بل هو تناغم حسي راقي بين الفهم اللاواعي والتقييم بنظرة شمولية وبزاوية ثلاثية الأبعاد.
ترى ما السر الكامن خلف هذه السطوة العجيبة والتي لا تخضع لعقل أو منطق أو تدبيرٍ ما، ربما لأنها لا هوية لها، أو تعلو فوق أي مقياس أو تصنيف يعمل على تشويهها أو التقليل من شأنها عندما تتخذ إطاراً ركيكاً يفصل الكلمة عن معناها.
ما يهم هنا هو التركيز على أصولية الأساس دون الإنخراط في مجموعات إشكالية والتي تبدو بسيطة على نحو زائف، فيما هي معقدة فعلياً.

شاهد أيضاً

12 طالبًا بجمعية تحفيظ الجبيل يؤمّون المصلين للتراويح

إنماء – الجبيل:  شارك 12 طالبا من طلاب الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الجبيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *