الرئيسية / مقالات / الأمراض العضوية وعلاقتها بالصحة النفسية

الأمراض العضوية وعلاقتها بالصحة النفسية

  • فلوه الهدباني 
بين الصحة الجسدية والصحة النفسية علاقة طردية متبادلة تتأثر كل منها بالأخرة، فالنفس والجسد لايمكن فصلهما عن بعض في الحقيقة إن العامل النفسي سبب في ظهور بعض الأمراض الجسدية مثل قرحة المعدة والصداع النصفي وبعض الأمراض الجلدية ان القلق النفسي و الأكتئاب يسبب في اضطراب النوم، ألم في المفاصل، ألم في الصدر، مشاكل في المعدة وقد يترجم الجسد بعض الأمراض النفسية مثل رعشة اليدين وخفقان القلب ويعبر عنها الجسد تعبير سلبي بسبب الضغط والقلق النفسي؛ ويسبب أيضا مشاكل عضوية ومن اشهرها مرض القولون العصبي.
الامراض والاضطرابات النفسية الأكثر انتشارا في العالم هي القلق والأكتئاب والوسواس القهري وقد يتوهم المريض هذه الالام فيصدر المخ أشارات خاطئة فيتصور المريض أنها ألم حقيقي.
الضغوط النفسية تحدث تغيرات جسدية وفسيولوجية الضغط النفسي يعرض الأنسان لضعف جهاز المناعة مما يجعل المريض عرضة للتهاب المعدة وفي دراسات علمية أكدت أن الحالة المزاجية والنفسية إذا كانت معتدلة وجيدة لشخص له تأثير إيجابي على مناعة الشخص ويجعل له قدرة على مقاومة الأمراض الجسدية
النفس والجسد لها أمراض مرتبطة ببعضها يؤثر كل منها على الأخر؛ مثل الأمراض العضوية سبب في للمرض النفسي كما في اضطراب نشاط الغدة الدرقية حيث أن نقص النشاط يؤدي للأكتئاب أما زيادة نشاط الغدة تسبب القلق.
أيضا الضغوط النفسية تسبب أضرار للجسد مثل زيادة استهلاك الجسم للأكسجين وتسارع في نبضات القلب وسرعة التنفس، كذلك نقص الفتامينات والمعادن قد تسبب اضطرابات نفسية وحالة غير مستقرة؛ كالتعب والأرهاق وعدم التركيز وفقدان الشهية.
يجب على المريض التركيز على الغذاء الصحي فالتغذية الصحية تخلص الجسم من السموم، تعويض الجسم بنقص الفيتامينات عن طريق تنوع الغذاء الذي يحتوي على نسبة عاليه من الفيتامينات المغذية للجسم بالأضافة إلى المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب المختص.
كذلك الأهتمام بالرياضة، فالرياضه تساعد على افراز هرمونات السعادة، ولتحسين استجابة المريض للعلاج النفسي يجب على الطبيب بث روح التفاؤل وتعزيز الأرادة والثقه بالنفس وتغيير نمط الحياة واستبدال السلوك السلبي بالسلوك الأيجابي عن طريق التدريب و العلاج السلوكي المعرفي بالأضافة إلى الأهتمام بالجانب الروحي والديني هذا الجانب مهم جدا حيث يتحرر المريض من مشاعر المذنب المخطئ ليتحقق الطمئنينة والأمان النفسي والسلام الداخلي الحقيقي.

شاهد أيضاً

ابشر .. فرجت!

عهود اليامي   شهدنا خلال الأيام الماضية جمال وتكاتف وانسانية الشعب السعودي، الذي ساهم أفراده بتفريج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *