الرئيسية / مقالات / رقية محمد: النظرة النمطية عن المرأة لم تمنعني من العمل

رقية محمد: النظرة النمطية عن المرأة لم تمنعني من العمل

أميرة الأحمري – أبها: 

عندما قررت “رقية”  ذات ٢٩ عام أن تُحسن من دخلها توجهت نحو فرص سوق العمل الجديدة وخصوصاً على المرأة، لتدخل عالم جديد كلياً على المرأة و تثبت من خلاله أن من يريد العمل لا يتردد ولا يخاف ولا يخجل. 

تقول “رقيه محمد ” أنا حاصلة على الشهادة الجامعية وموظفة في جامعة الملك سعود، وبدأت بالعمل في شركة كريم وهي شركة متخصصة بتقديم خدمات التوصيل منذ ثلاثة أشهر  تقريباً، ومع شركة “مرسول” المتخصصة أيضاً في التوصيل منذ أقل من أسبوع، حيث كان قرار العمل هو حاجتي للدخل الإضافي، وكنت على علم تام أنه هناك صعوبات سـتواجهني كثيرة، أبرزها ضغط أسرتي علي لترك هذا العمل  بسبب نظرة المجتمع التقليدية للمرأة ومع ذلك لم يمنعني هذا من كسر تلك النظرة النمطية والتقليدية عن بعض أنواع العمل والمرأة، وماكان مني إلا أنني جعلت هدفي هو الأستفادة من حقي في العمل طالما كان متاح لي ومناسب.

‏وعندما سألتها عن كيف واجهت قبول الشارع لها بحكم حداثة عهد المرأة به وبسوق العمل الذي يتطلب عمل ميداني دائماً مثل العمل لدى شركتي كريم ومرسول؟ فحدثتني عن أحد المواقف التي حدثت معها عندما كانت تعمل لدى شركة “كريم” وهو أن أحد العملاء رفض الركوب معها لأنها فتاة ومع ذلك فإنها ترى هذا الرفض كان بسبب قيادة السيارة  التي كانت متاحة للرجال دون النساء لـ٥٠ سنة، ومن الطبيعي أن كثير من الناس غير متقبلين لوجود المرأة في هذه المهن، إلا أن هناك جانب إيجابي ومشرق فأنا أحصل على دعم كبير من شريحة كبيرة من المجتمع وهم الشباب.  

‏من جهة أخرى علقت على سؤالي لها عما إذا كانت أول فتاة تعمل لدى “مرسول” فأجابت أنها لا تعلم إن كان هناك من قد سبقها من الفتيات ولكن لم يتسنى لهن الظهور في وسائل التواصل الاجتماعي مثلها، إلا أنها على الصعيد الشخصي لم تسمع بفتاة تعمل لدى مرسول في مدينة الرياض.  

‏ وتضيف ‏أن رؤية “٢٠٣٠ “ستفتح مجالات عديده للشعب عامة والمرأة خاصة للمشاركه في تنمية الدولة وتطويرها في جميع المجالات التي ستحقق بإذن الله أهداف الرؤية نحو تحول المجتمع السعودي للأفضل وتغيير مفهوم العمل لديهم.

كما أنها ممتنة لتجربتها لأنها ممتعة ومربحة وحصلت من خلالها على العديد من العلاقات العامة والعملاء الدائمين،لتختم حديثها معي بأنها تتمنى من الفتيات أن يمنحوا أنفسهم حق التجربة، لأن العمل وخوض التجارب الجديدة، تنمي الشخصية وتعزز الثقة بالذات وتعمل على توسيع تجاربهن الشخصية والمهنية التي تصقلهم وتعطيهم فرص أكبر وأفضل نحو سوق العمل الجديد. 

شاهد أيضاً

قيادة المملكة العربية السعودية تهنئ شعبها والأمة الإسلامية بعيد الفطر المبارك

سامية الشهري – مكة المكرمة: 29 رمضان 1440هـ الموافق 3 يونيو 2019م – إنماء. من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *