الرئيسية / الأخبار / خادم الحرمين الشريفين يوجّه بإعتماد مسمى”ذوي الإعاقة”

خادم الحرمين الشريفين يوجّه بإعتماد مسمى”ذوي الإعاقة”

سامية الشهري – أبها:

يتساءل الكثير عن السبب الذي أدى إلى إصدار التوجيه الملكي بتوحيد مسمى ذوي الإعاقة في الخطابات الرسمية، وقد علّق الدكتور أحمد بن صالح السيف عضو مجلس الشورى وعضو لجنة خبراء الأمم المتحدة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على التوجيه الملكي بتوحيد مسمى ذوي الإعاقة في الخطابات الرسمية بقوله: “لماذا مسمى الأشخاص ذوي الإعاقات دون غيره في هذا التوقيت”؟ ، ثم أجاب :”لأن التقدم الحضري الذي نعيشه اليوم يأتي في سياق تجدد الغايات الذي استتبعه تجدد في المفاهيم ومنها مفاهيم (الإعاقة) والتغيير والإصلاح لا يمكن أن يبدأ إلا بتغيير الرؤى والأفكار”.

وقد أوضح السيف: هذا المسمى لم يأتِ جُزافًا! إذ سبقه مداولات ونقاشات امتدت زمناً بين خبراء حقوق الإعاقة في العالم والذي تمثلهم رسمياً لجنة خبراء الأمم المتحدة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث بدأ المصطلح “بالشخص” لتأكيد مبدأ الإنسانية وأن الشخص ذوي الإعاقة حين أُصيب بعاهة أو ولد بها – من غير إرادته – لم يخرج بعدُ من دائرة الإنسانية، فيستحق معه حقوق الإنسان كاملة كغيره من الآخرين”.

وأضاف:”وفي الشخص ذي الإعاقة تكون الحقوق، إذ يتعين على الحكومات أن تعمل التيسيرات والترتيبات والأسباب المعقولة لكي يصل الشخص ذو الإعاقة إلى حقوقه، وعليه قيل الشخص ذو الإعاقة لتأكيد أن الإعاقة حدثٌ عارضٌ ليست جزءاً منه”.
وأكد:”من جانب آخر، خُطّ هذا المصطلح لكي يتم التمييز بينه وبين ذوي الاحتياجات الخاصة عامة، والذين منهم المرأة والطفل والموهوب وقصيرو القامة وأصحاب العاهات وغيرهم، إذ حاجاتهم الخاصة تُنشئ حقوقاً إضافية تمكنهم من الوصول إلى حقوقهم الأساسية فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ويأتي هذا التوجيه الرسمي من لدن خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – باتخاذ هذا المصطلح في التعاملات الرسمية إعلاناً وحجر أساس لبداية الإصلاح الحقيقي في شأن الإعاقة الذي يتخذ من مبادئ رؤية المملكة الطموحة ٢٠٣٠ منطلقاً نحو التغيير المنشود من وراء هذا المسمى وتداعياته”.

وقد كانت تلك الرؤية لها مؤيدين منذ عدة أعوام حيث جاء ذلك في تصريح للأستاذ رائد المالكي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مُبادرة التغيير والمدير العام ورئيس تحرير صحيفة إنماء، في تغريدة سابقة بتاريخ 8-12-2014 قال فيها: “مسمى ذوي الاحتياجات الخاصة يخالف نص إتفاقية الأمم المتحدة والصحيح هو ذوي الإعاقة”.

لذلك يستوجب الالتزام بمصطلح “الأشخاص ذوي الإعاقة” وذلك هو جزء لا يتجزأ من التزام المملكة العربية السعودية بالاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها والمصطلح المتفق عليه عالمياً هو “الأشخاص ذوي الإعاقة”.

شاهد أيضاً

حديقة الملك فهد بالمدينة تتزين للزوار

رشا الهُذلي- المدينة المنورة. استخدمت أمانة منطقة المدينة المنورة الإنارات في شوارع حديقة الملك فهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *