الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / 33 ألف طالب بمشروع “التعرف على الموهوبين” حتى الآن

33 ألف طالب بمشروع “التعرف على الموهوبين” حتى الآن

 

 الرياض- نجاة ابوحيمد :

بدأ العد التنازلي لانتهاء التسجيل في المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين، الذي سينتهي بمطلع ربيع الثاني 1437هـ، الموافق 11 يناير 2016، وبلغ عدد المسجلين في المشروع حتى الآن أكثر من 33 ألف طالب وطالبة.

وقال الدكتور عادل القعيد “نائب الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” رئيس اللجنة الإشرافية للمشروع” نعمل مع شركائنا في وزارة التعليم والمركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي “قياس”، للعام السادس على التوالي للكشف عن المواهب الوطنية في الإدارات التعليمية كافة؛ من خلال سلسلة من البرامج والمبادرات، ولعل من أبرزها هذا المشروع الذي نسعى من خلاله لتحقيق رسالتنا لدعم خطط المملكة العربية السعودية التنموية للتحول إلى مجتمع المعرفة.

وأضاف “القعيد”: يستهدف المشروع طلاب وطالبات التعليم العام الموهوبين من السعوديين والسعوديات في مدارس المملكة بمختلف أنواعها، من صفوف الثالث والسادس الابتدائي، والثالث المتوسط؛ إذ يغطي جميع الإدارات التعليمية الـ45 للبنين والبنات، كما يتيح للطلبة غير السعوديين المشاركة في عدد من البرامج والأنشطة؛ حسب معايير محددة، من خلال زيارة موقع “موهبة” الإلكتروني: http://www.mawhiba.org والاطلاع على شروط ومعايير المشروع، والتسجيل فيه من جميع فئات المرشحين (المعلمين، وأولياء الأمور، والطلبة).

;lh أشار إلى أن المشروع يتيح للموهوبين والموهوبات فرصة الاستفادة من الكثير من الخدمات؛ كالمنح الدراسية التي تقدم بالشراكة مع المدارس، وبرامج موهبة الإثرائية (المحلية، والدولية)، والترشيح للأولمبياد الدولي للرياضيات والعلوم، والمنح الجامعية، والمشاركات المحلية والدولية في المؤتمرات العلمية، إضافة إلى البرامج التي تقدّمها وزارة التعليم لدعم الموهوبين من برامج إثرائية، وبرنامج التسريع.

فيما جدد “القعيد” دعوته للراغبين في الترشيح، بأهمية إكمال عملية الترشيح خلال الفترة المحددة، التي تتضمن ثلاث خطوات أساسية، تبدأ بالتسجيل في البوابة، يليه التسجيل في المشروع، ثم التسجيل في المقياس.

 

unnamed (2)

عن صحيفة إنماء (1)

شاهد أيضاً

عندما يثوُر الغضب فالصمتُ احترام.

تهاني الحارثي يثور الغضب فيتحدثون عمّ بداخلهم دون أن يدركوا عن ماذا يتحدثون فعندما تخرجُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *