الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / “عبدالله العطاس ” صانع الأفلام وهاوي التصوير

“عبدالله العطاس ” صانع الأفلام وهاوي التصوير

 

إنماء-دانة بو بشيت

 

لم تناسبه الدراسة الجامعية هنا ولا التخصص الذي وضع فيه، قرر الخروج من الجامعة و الابتعاث لكنه لم يتيسر له ، اتجه للمجال الذي يميل إليه بعد دراسته الثانوية، تعلم بشكل ذاتي من اليوتيوب والممارسة، حيث كان هدفه النهائي أن يكون مخرج إعلانات و أفلام قصيرة ، كان الطريق للوصول للإخراج يتطلب أن يكون في أقرب كرسي للمخرج وهو مدير إضاءة وتصوير حتى يتعلم كيف يتعامل المخرج وكيف يؤدي وكيف يوجه الممثلين وكيف يتكلم مع الجميع.

عبدالله العطاس “@ALATTAS0_0” في لقاء خاص مع صحيفة إنماء:

 

-صناعة الأفلام حرفة لا يتقنها  إلا من له شغف بها ؛ ما الذي جعلك  تريد أن تكون صانع أفلام ؟

صناعة الأفلام بشكل عام هي في النهاية تروي قصة، والقصة دائماً جمالها يعتمد على الراوي، فكان الإلهام الأول لرواية القصص هو “أبي” اطال الله في عمره ، كان يروي لنا قصص بشكل يومي ، والذي شدني في رواية القصص هو القدرة على شد انتباه وتركيز أي شخص يستمع له ، كان يستطيع نقلك من الواقع للخيال في أحداث القصة ، لا أعلم كيف كان يجعلنا نرتجف خوفاً حين تكون القصة فيها نوع من الرعب وكيف نضحك و نبتسم. هذه النقلات في المشاعر والأحاسيس هي أحد الأسباب اللي تشدني للعمل كمخرج و ما زلت أتعلم كيف أن أروي تلك القصص بشكل مميز.

 

– هل تتجه في تصويرك إلى شيء معين ، أو تريد إيصال أفكار محددة ؟

عند تصويري لصورة في حياتي اليومية، في الشارع و في كل مكان أحاول دائماً أن أوثق سواء اللحظة أو حضارة معينة أو ثقافة أكثر من أن تكون صورة  جميلة فقط ، من الممكن عند  تصويري لهذه اللحظة  أن تكون صورة تتعلق بالتاريخ ، كثيرا ما نرى  صور قديمة بالأبيض والأسود نقرأها مئات المرات وفي كل مره نقرأها نجد بها تفاصيل أكثر وأن لم يقصد المصور بتصوير هذه التفاصيل ولكن ركزت ونقلت لنا الكثير من الماضي والشيء الذي أحاول فعله هو أن أحافظ على أكبر كمية من الصور تنقل وتخلد حاضرنا وحضارتنا بطريقة ما وهذا الهدف اشتغل عليه كل يوم ليكون لدينا ما يحكى للأطفال والأحفاد

 

– ما هي طقوس ” عبد الله التصويرية ؟

المصور ليس لديه طقوس معينة ، في اللحظة التي تأتي بها الفكرة يصورها ،  ليس لدينا وقت معين أو أجواء معينة

حتى وأن أتت الفكرة في النوم نستيقظ ونفتح الإضاءة ونبدأ بتصوير الفكرة،  وكل ذلك بسبب شدة شغفنا بالعمل .

 

-كم من الوقت تستغرق لتجميع المواد للفيلم  ؟

على حسب المشروع والفيلم، هناك مشاريع تصور في غرفة واحدة يستغرق تصويرها أشهر وأحيانا فيديو حول العالم يتصور بأسبوع فالوقت يحدد على حسب الموضوع والمشروع.

 

–  ذكرت في احد “ فلوقات اليوتيوب “ أن التخلي عن معدات التصوير مسألة عاطفية ، على أي أساس تختار المعدات التي تحتاجها ؟

من الصعب أن تتخلى عن المعدات في سفرة طويلة لأنك أحيانا تندم على عدم إحضارك لقطعة معينة ، لذلك يجب علينا أن نكون مع معدات التصوير كالأب الحكيم الذي يختار الأشياء العملية والمعدات التي تكون سهلة الحمل ولا المعدات التي تكون أشمل فالنهاية و اعتقد كل مصور أو منتج أفلام يتمنى إن تكون كل معداته معه ولكن  كل ما زادت المعدات زادت التكلفة المادية والجسدية لذلك يجيب علينا اختيار المعدات الصغيرة والشاملة والعملية التي نستطيع استخدامها  لعدة أشياء

 

-برأيك ما هو الشيء الذي يفتقر له المصور المحترف أو الهاوي حتى يصلوا للنجاح ؟

برأيي النجاح  شيء نسبي لا استطيع أن أقيس النجاح في مجالي خصوصاً أن المجال كبير والتفرعات فيه كبيرة

 

– غردت بـ “الناجحون وحدهم لا يحسبون تكلفة نجاحاتهم ، سيدفعون كل ما يستطيعون للوصول إلى مبتغاهم” هل حارب عبد الله للوصول لحلمه؟

في الحقيقة لم أصل إلى الآن ولازلت أحارب وأقاتل و أنتظر أن أصل لحلمي .

 

-متى يشعر العطاس أن  لدية شيء ليظهره للعالم ؟

إذا أصبح لدي ما يستحق أن أقدمه للعالم سيصل لهم.

 

– هل تعتقد أن تواجدك في وسائل للتواصل الاجتماعي ، ساعدتك في إبراز مواهبك وللوصول لجمهورك ؟

نعم ساعدتني بدخولي لمشاريع كبيرة، جعلتني أتواصل مع أصدقاء كثر، عرفتني على أشخاص موهوبين، طورتني بشكل كبير بالتعلم الذاتي.

 

– كلمة أخيرة :

في الأخير الشكر لله ثم لكم ولجهودكم الطيبة، ونأمل منكم دعم المحاربين الآخرين وإيصال قصصهم وإظهارها للعالم ، ودمتم في حفظ الله.

 

عن مبادرات إنماءات

شاهد أيضاً

“الندوة العالمية للشباب الإسلامي”تدعم أكثر من 10 جامعات مختلفة

انماء – الرياض :  في نطاق الدعم والاهتمام الذي تحضى به مسيرة التعليم العالي والبحث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *