الرئيسية / الأخبار / فعاليات وملتقيات / الأسر المنتجة بمهرجان “عيش جوك” قصص من الكفاح

الأسر المنتجة بمهرجان “عيش جوك” قصص من الكفاح

image

الخبر – فهد الفهيد :

قدمت الأسر المنتجة المشاركة في مهرجان الخبر السياحي الثاني “عيش جوك” نموذجا ومثالا يحتذى به في قصص الكفاح والاعتماد على النفس وإثبات الذات دون اللجوء لمساعدة الآخرين أو بقائهم بلا عمل يعود عليهم بالنفع.

حيث شقوا طريقهم إلى النجاح والتميز بإرادتهم وعزيمتهم القوية من خلال اتجاههم إلى الأعمال الخاصة ليندرجوا ضمن الأفراد أو الأسر المنتجة التي تميزت بتسويق منتجاتها على عامة الناس بمختلف مستوياتهم الاجتماعية بعد أن حظيت أعمالهم بقبول وإعجاب الكثير في هذا المجتمع.

“اليوم” تجولت داخل مخيم الأسر المنتجة في المهرجان والتقت بعدد منهم لاستطلاع عملهم ومسيرة نجاحهم، حيث تقول في البداية رجاء العمري: إن الظروف والحالة الصعبة التي مرت بها صنعت منها امرأة قوية قادرة على الاعتماد على نفسها وإثبات الذات من خلال اتجاهها إلى العمل التجاري الخاص في مجال صناعة العطورات ومستحضرات الروائح الطبيعية.

مبينة أنها واجهت العديد من الصعوبات والمعارضة لدخول هذا المجال، لكن سرعان ما تجاوزتها وشقت طريقها بمفردها بعد أن حققت نجاحا وتميزا بمجال عملها حتى أصبحت منتجاتها من المنتجات المطلوبة ذات الرواج الكبير بين عملائها ومجتمعها، حيث كان لجمعية «ود» دور أساس في نجاحها خلال الفترة الماضية ومشاركتها بالملتقيات الاجتماعية.

وأكدت شذا وإسراء الخضر اللتان تشاركتا في مشروع مختص بصناعة الحلويات والكعك بمحافظتي الخبر والجبيل أن البداية كانت من خلال الهواية داخل المنزل بعمل الحلويات وكيك الشوكلت وغيرها من الأنواع.

حيث حظي عملهما وإبداعهما في هذا المجال بإعجاب الأسرة والمقربين ، ومن هنا جاءت انطلاقتهما والفكرة بإنشاء هذا المشروع الذي حقق لهما دخلا جيدا وفتح لهما أبواب النجاح موجهتين الشكر لجمعية العطاء على الدعم والمساندة.

وتقول نورة محمد : إن مشاركتها تتمثل في عمل أطواق وعقود من الورد الطبيعي والتغليف بأشكال جاذبة وبيع الورود بالجملة والمفرق حسب الكميات الموجودة وتنسيق الحفلات وتعمل على مستوى المنطقة الشرقية.

حيث نجحت بعد تسجيلها بجمعية جود في جذب العديد من العملاء لها من خلال هذا المشروع الفردي التي ترى أنه يعد باب من أبواب النجاح وإثبات الذات، فيما أوضحت خلود محمود أنها تعمل بمجال الإكسسوارات والملابس الشعبية التي تعمل على خياطتها وتجميلها يدويا، حيث لاقت إقبال جيد من الزوار بالتعاون مع جمعية جود التي تعمل معها من 5 سنوات.

وقالت فاطمة علي أن تجارتها تتمثل في بيع الأقمشة النسائية والإكسسوارات التي تقوم بشرائها من الموردين، ثم تقوم بخياطتها مع والدتها وتسويقها على الزبائن.

وأشارت منيرة زياد إلى مشاركتها في مجال صناعة القهوة وخلطاتها من هيل وزعفران وغير ذلك، حيث تعد مشاركتها الثانية من خلال تسجيلها في الضمان الاجتماعي وجمعية ود التي تساعدها على التواجد في مثل هذه الملتقيات والمهرجانات لتسويق أعمالها الخاصة.

وتحدثت عواطف سعد السبيعي عن بداياتها في أعمالها سواء اليدوية منها أو غيرها المكتسبة من خلال والدتها مع شقيقاتها بعمل الأعمال الفنية الخاصة في المدارس ممارسةً لهواية أحبتها وسداً للحاجة.

وذلك عزز أداءها وشجع معلماتها أن يقترحن عليها الدخول في الجمعيات المتخصصة لدعمها في الأسواق ومن هذه الجمعيات جمعية جود وكان مجموع دخل أعمالها 3000 ريال تقريباً.

من جهة أخرى تحدثت لطيفة محمد الدوسري عن بداية مسيرتها في الأشغال التي استمرت سنتين قبل توقفها لمدة 6 سنوات عن دار الملاحظة في السجن لمرض أصابها وجعلها تستعين بكرسي متحرك لتنقلاتها.

بعد ذلك استمرت في عرض أشغالها في الكورنيش والاماكن العامة، وتم استبعادها من قبل بلدية المحافظة بسبب منع الباعة المتجولين الى ان اشتركت في جمعية ود الخيرية لتسويق بضائعها واستمرت في عرض اعمالها للعيان بسبب الحاجة الشديدة للمال لتأمين المعيشة الكريمة لبناتها المطلقات وأبنائهن الذين يبلغون 15 شخصا تقريباً.

وفي ركن آخر بدأت تسرد لنا أم عبدالله معاناتها مع المرض الذي عانته وكفاحها بمعرضها لايجاد دخل لها ولابنائها الذي امتد سنوات واصرارها وعزيمتها لتجاوز الصعاب.

شاهد أيضاً

ملتقى شغف تحت عنوان “عندما يكون الكتاب ملهماً” في اليوم العالمي للكتاب

وصال الإمام – الرياض:  تحت عنوان(عندما يكون الكتاب ملهماً) وبمناسبة اليوم العالمي للكتاب تنطلق اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *