الرئيسية / HOME / مقالات / خُطوة أُولى

خُطوة أُولى

 

  • نَسيبة محمد

لماذا أعيش؟
ماهو العمل الذي يتحتّمُ عليّ فعله لأصنع ذاتي؟
العمل الذي أحبه، هل أعرفه بالأساس؟
ماهي رسالتي.. إلى هذا العالم؟
لن أنتظر نفسي لتُجيب.
ولن أضع كفيَّ تحت ذقني أتحرّى الساعة التي ستصنع غَدي!
أوه، هي بالغَدِ فعلًا.
ماذا صنعتُ لأجلها اليوم إذًا؟
ماهو هدفي؟
هل أنا بِلا قيمة إلى هذا الحد، لكي يُهدر يومٌ كامل (أربعٌ وعشرون ساعة!) بدونِ أي شيء لطيف على الروحِ، عظيمًا يجعل من يومي ذا إنجاز؟
متى سأضعُ قدمي بكلِ شموخ نحو غَدي أستبقُه؟
هل سأنتظرُ القَدر ومتى ماحمل خطوتي الأولى إبتدأت؟
ليس من المعقول أبدًا. فالشغوف بعمله، المُحب لما يودُ فعله، يبدأ على الفور.
لا تنتظر قَدرك، فكاتبُ الأقدار سُبحانه سخّر لك من القُدراتِ مايؤهلك للمُضي قُدمًا نحو الخطوة الأولى فالتالية.. فالتالية.
الحُب لما تودُ فعله؛ أن تفعلهُ الآن.
قُم! وإستجمع ذاتك، وقُل بكل مافيك: أنا لها.
وإبدأ، وأشرِق بحياتك.
وكنّ ذا رِسالة ومعنى.

(حين لا تعمل والزمن يمُر، يتساوى عندك الليل والنهار، والصباح والمساء، والساعات والدقائق. وهُنا يُلّح عليك السؤال: لماذا أعيش؟
الحركة تصنعُ معنى اللحظة.)
-سلمان العودة، أنا وأخواتها-عَرق الجبين،ص٢٠٨.

عن نهاد الهاشمي

شاهد أيضاً

السعودية العظمى فوق هام السحب

دفاطمة بنت عبدالباقي البخيت لم تكن مدة حكم الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله مجرد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *