الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / سلمان بن عبدالعزيز.. يد الخير والعطاء تمتد على أنحاء البسيطة

سلمان بن عبدالعزيز.. يد الخير والعطاء تمتد على أنحاء البسيطة

image

إنماء – الرياض :

تحفل مسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظه الله – بسيرة حافلة ومعطرة بإطلاق مبادرات لهيئات ومشاريع خيرية وإنسانية خيرة، وترك في ذلك حضوراً لافتاً وسجلاً ناصعاً في قلوب الفقراء والمحتاجين منتشرين في أرجاء البسيطة.

وكان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لمسة حانية ويد معطاءة في حقل العمل الخير والمشاريع الإنسانية، فترأس خلال توليه إمارة الرياض أكثر من خمسين جمعية خيرية ومساعدة المحتاجين على الزواج ومشروعات الإسكان الخيري وما زالت بصماته واضحة على تلك الجمعيات.

للملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظه الله – في داخل المملكة وخارجها حضوراً لافتاً ومؤثراً في أعمال الخير المختلفة من بناء المساجد، ورعاية الأيتام، وبناء المساكن للفقراء والمحتاجين، ودعم حلقات تحفيظ القرآن، وتبرعه بالجوائز المالية العالية لحفاظ القرآن. وأولى اهتماماً شخصياً برعاية مرضى الفشل الكلوي، ولذا ففعل الخير وتقديم البر والإحسان للناس كافة هي صفة لازمت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في كل مراحل عمره في جميع أحواله، بل المسح بيده على مكامن المرض والعوز والحاجة هي فعل يدخل السعادة إلى قلبه ويشرح صدره، بل لأنه أيده الله يسعى الدوام للبحث عن كل عمل خير ويدعمه، فبذل لأجل ذلك حياته ووقته وماله، وخصص لأجل تلك الأعمال جل وقته وماله.

ومن نافلة القول: إن ما يحمله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان من صفات جبلت على عمل الخير والسعي الحثيث له في تشييد المشاريع الإنسانية والخيرية إنما هي فطرة وسجية ورثها من والده الملك الموحد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – .

ونحن نتحدث عن المشاريع الإنسانية والخيرية لابد من الوقوف على باب من أبواب الخير عند جمعية الأمير سلمان للإسكان الخيري، فهذه يحق وصفها بالشجرة المثمرة التي يستظل بظلها الوارف الظلال كل فقير ومحتاج، ويقطفون من ثمار تلكم الشجرة الثمر اليانع، فهي خيرية وتنموية، توجه كل جهودها لأولئك الفقراء الذين هم في أمس الحاجة إلى اليد الحانية التي توفر لهم المسكن الذي يأويهم، والملبس الذي يستر عورتهم، والمأكل الذي يسد رمق جوعهم، بل إن الجمعية تجاوزت مسألة تأمين المسكن للفقراء إلى معالجة حالة الفقر نفسها بأبعادها المختلفة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك من خلال جعل الوحدات السكنية كوقف خيري لإيواء المحتاجين حتى يغير الله حالهم.

التمس الملك سلمان – أطال في عمره – جل أبعاد النمو الإنساني، فسعى لأن يكون السكن وسيلة لتوفير بيئة تساعد الفقير على الخروج من دائرة الفقر، وربط السكن ببرامج تنموية تعمل على مساعدة الفرد والأسرة على التحول من معتمدين إلى منتجين.

واعتبر الأمير سلمان رئيس مجلس إدارة الجمعية والداعم لها وراعي فكرتها أن مشروع الإسكان الخيري يعد أحد روافد العمل الخيري والإنساني لتوفير المسكن الملائم وتحقيق التنمية الإنسانية لعشرات بل مئات الأسر الفقيرة والمحتاجة، واثبا بحياتهم إلى مستويات أفضل وحياة أكثر سعادة، لافتا إلى أن المشروع حقق إنجازات تحسب له بفضل الله ثم بجهود ودعم المحسنين والمخلصين في بناء المجمعات السكنية وتقديم الخدمات التنموية لسكان هذه المجمعات، موجها شكره للقيادة السعودية والمساهمين في دعم هذا العمل وللعاملين في المشروع على كل جهد بذل حتى تحقق هذا المشروع الذي يتوجه لفئة من المجتمع هي في أمس الحاجة إلى الرعاية والعناية والمسكن الآمن، لكي تخرج من دائرة الفقر والعوز إلى مستويات أفضل تليق بكرامة الإنسان وتساهم في الوقت نفسه في خدمة مجتمعها وتتحول من البطالة والاتكالية إلى العمل والمشاركة كقوى فاعلة ومنتجة تساهم في تقدم مجتمعها.

من رغبة صادقة لخدمة وطنه وأمته وحبه المتجذر في إطلاق المشاريع الإنسانية الخيرة فقد سعى وعبر الجمعية للأخذ بيد شبابنا نحو الاعتماد على الذات، عبر إطلاق برنامج التدريب والتوظيف الذي يقوم على أساس أن المشكلة تتمثل في البطالة عدم وجود دخل خاصة مع الفقراء القادرين على العمل، فكانت برامج التدريب والتوظيف في الجمعية حلا يشخص ويستقطب ويؤهل ويدرب ومن ثم يشغل بل ويتابع، بحيث يتكامل البرنامج مع برامج الجمعية الأخرى التي تعد مساندة للبرنامج، وبرنامج التدريب والتوظيف يهدف إلى اكتشاف قدرات الفقير وبناؤها وتوظيفها من أجل تحسين مستوى معيشته ودعم قدرته على الاعتماد الذاتي، ولتحقيق هذا الهدف العام يتبنى البرنامج أهدافاً تتمثل في اكتشاف قدرات الفقير وإمكاناته، وبناء قدرات الفقير من خلال التأهيل والتدريب، وتوظيف قدرات الفقير من خلال مساعدته على الحصول على عمل يتوافق مع تلك القدرات، ورفع مستوى الوعي لدى الفقير بقيم العمل والاعتماد على النفس، وتمكين الفقراء من الحصول على الفرص التدريبية والوظيفية المتاحة. كما أطلق برنامج الخدمات التعليمية لمساعدة الدارسين من أبناء وبنات الأسر الساكنة في المشروع ، ورفع مستواهم في التحصيل الدراسي، وتشجيع المتميزين .

عن صحيفة إنماء (1)

شاهد أيضاً

الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تنظم تمرينات سيبرانية إفتراضية

لمى المزيني – الرياض :  نظمت اليوم الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تمريناً افتراضياً للتدريب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *