الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / “براءة يوسف” تميز بشخصيتك وضع بصمتك في الحياة.

“براءة يوسف” تميز بشخصيتك وضع بصمتك في الحياة.

 

دانه بوبشيت-إنماء

 

فتاة وقفت ضد الظروف التي أجبرتها على التوقف عن الدراسة،استغلت وقت فراغها بتركيزها على شغفها وممارسة هواية التصميم، طورت من تصاميمهم ذاتياً إلى أن نجحت وأتقنت التصاميم، صممت براءة للكثير من المؤسسات والشركات والوزارات ومنهم وزارة الصحة والعدل

تقول : “رب ضرةٍ نافعة ” لولا انقطاعي عن الدراسة لما تعلمت و طورت نفسي في التصميم” المصصمة المبدعة: براءة يوسف “@baraah_queen”سمحت لصحيفة إنماء بالتعرف عليها أكثر من خلال هذا اللقاء:

 

-بدايةً، متى اكتشفتِ شغفك بالتصميم ؟

بدايتي في المرحلة الابتدائية وكانت عبارة عن” فتح صورة على برنامج الرسام و كتبت عليها اسمي ” كانت لحظة سعيدة بالنسبة لي لأنني وضعته كتوقيع لي في المنتديات التي كنت عضوة فيها، وكذلك لدي شغف من الطفولة في حب التقنية والحاسب الآلي ، بعدها بدأت بتعلم التصميم، تعلمت تعليم ذاتي إلى أن طورت نفسي أكثر بدون حضور مباشر لدورات تصميم ببحوث و دروس على اليوتيوب؛ فمن يحب شيء يتعلمه من قلبه و يعمل به بحب، أحببت التصميم كثيراً لدرجة أصبح كل حياتي، وقت فراغي و وقت انشغالي التصميم يظل ببالي.

 

– كيف استغلت براءة وقتها عندما اضطرت على التوقف عن الدراسة ؟

كانت لحظة قاسية عندما انقطعت عن الدراسة في بداية الأمر تأثرت ولم يكن لي أي هدف لكن بعدها بدأت باستغلال وقت فراغي وكانت اللحظة التي توقفت فيها عن الدراسة وقت جيد لتنمية هوايتي و تطويرها، استغليت وقت فراغي بالتصميم وقتها كنت أصمم صور عادية بأسلوب الكتابة عليها ” رمزيات وتواقيع منتديات “.

 

-يقول إيرل نايتنجيل: “يمكننا أن نسمح للظروف بأن تحكمنا كما يمكننا تحمل المسؤولية لنحكم أنفسنا رغما عن الظروف” أخبرينا عن عدم  سماحك لظروفك أن تعيقك وكيف دفعتك تلك الظروف للأحسن ؟

في بداية الأمر لم أكن سعيدة وكنت مكتئبة ولا أطيق أي شي؛ لأنني كنت متعلقة بالدراسة وكنت أحبها كثيراً ،عملت مع أختي في استقبال العملاء وأنا لم أتخرج من المرحلة الثانوية و عملت أيضا في روضة للأطفال لكنني لم استمر، أصبح وقت الفراغ كبير لا أعرف كيف استغله، بعدها عدت إلى جهاز الحاسوب و كعادتي أصمم رمزيات، تعرفت على مستشارة أسرية وهي أول إنسانة تعاملت معها وصممت لها بمقابل كانت لحظة جميلة بالنسبة لي، كنت سعيدة صممت لها دروس دورة تدريبية، بعدها أحببت أن أصمم ويكون لي مقابل مادي، فما أجمل أن تعمل بشيء تحبه و تستفيد منه .

فعلا زادت ثقتي بنفسي و تغيرت نفسيتي للأفضل أصبحت إنسانة إيجابية فقط لأنني أصبحت منتجة، أصبحت أعلم كيف اقضي وقت فراغي، كيف أنمي ذاتي و أطور نفسي.

 

– ماهي القوة التي تدفعك للاستمرار،  ومنهم الأشخاص الداعمين لك ؟

القوة التي دفعتني للاستمرار هي ثقتي بربي ثم نفسي؛ لأنني واثقة أن الله يعوضني بأجمل ما مضى.

أهلي أول الداعمين لي، فبرضى الله ثم الوالدين تكمن قيمة الإنسان و هناك أشخاص غير أهلي أ. سناء الحداد و أ.عبير المزيني فهم أكثر من دعموني، وهناك أساتذة أشكرهم من قلبي على دعمهم لي.

 

-من هي الشخصية  الأكثر إلهاما بالنسبة لكِ؟

تلهمني كل الشخصيات الناجحة و المثابرة .

 

– ما هي الخبرات والانجازات التي شغلتي بها وقت فراغك؟

تعلمت الصبر، تعلمت الاعتماد على النفس، اكتسبت مهارات كثيرة ” البحث و التلخيص و اساليب الاقناع و التعامل الراقي ”

اكتسبت خبرة في فن تنسيق الألوان و علم الألوان، اكتسبت خبرات في مجال الدورات التدريبية حيث حضرت دورات كثيرة و نظمت ولله الحمد أول دورتين في الإجازة الصيفية، اكتسبت فكراً مبدعاً، اجعل وقت الفراغ يصنع منك شخصاً مبدعاً وناجحاً.

من إنجازاتي: صممت لشركتين خارج المملكة ولمؤسسات و شركات عديدة داخل المملكة، صممت لمعاهد ومراكز تدريبية كبيرة، صممت لمعارض تشكيلية و مستشفيات و مدارس وكثير من الأفراد، كنت من فريق تنظيم دورتين بمعهد العلوم وعديد من الجهات طلبت مني أن أدرب وأعطي دورات تدريبية  في مجال التصميم وكما اشتركت في عدة فرق تطوعية.

unnamed

 

-ماهو طموحك والى أين تريدين الوصول ؟

طموحي رضا ربي و الوالدين، أن تكون لي بصمة مؤثرة ايجابية بالمجتمع، أكون مدربة معتمدة ، مصممة جرافيك عالمية و آن أصبح سيدةأعمال ومهتمة بمجال الموهبة و الموهوبين لكي أدعم كل موهوب.

 

– رسالتك الدائمة “كما لك بصمة أصبع متميزة فتميز بشخصيتك وضع بصمتك في الحياة ”  برأيك هل وضعت براءة بصمتها  ؟

برأيي ما زلت في البداية، ثقتي بربي كبيرة وستكون لي بصمة كبيرة و مؤثرة في الحياة بإذن الله

 

– هل هناك شعار او تصميم كان بالنسبة لك تحدي كبير في إنجازه، ولماذا ؟

تصميم شعار سيدة الأعمال هديل الرفاعي، كانت فترة اختبارات لي و صممته خلال وقت قصير وكان اليوم الذي بعده اختباري

والحمد الله نال إعجابها وإعجاب أي شخص يرى هذا الشعار.

unnamediui

-بشكل عام ماذا ينقص المصممين السعوديين وهل يمكنك مشاركة بعض الأفكار والنصائح التي تساعد المصممين على استغلال تصاميمهم بطريقة ذكية ؟

الدعم بشكل كبير وثقافة المصممين في المجتمع فهم يحسبون التصميم مجرد جلوس أمام الحاسوب و يبخصون سعر التصميم كثيراً و أغلب الناس يطلبون التصميم بلا مقابل لا يراعون مدى تعب المصمم في استيحاء فكرة التصميم و الوقت و الجهد الذي يبذله.

بالنسبة للمصممين، التغذية البصرية هي أفضل طريقة لتطوير التصميم.

 

– عند تصميمك لفعالية او شركات معينة هل باعتقادك تقع المسؤولية على المصمم في مدى تأثر وتجاوب الجمهور بالتصميم   ؟

إلى حد ما نعم؛ لأن التصميم فن و هو شيء بصري و أكثر الناس نمطهم النمط البصري و ينجذبون للشيء الجميل و المميز ..

 

– تحدثي عن تجربتك في التصميم مع معرض جرأة التشكيلي  ؟

كانت من أجمل التجارب التي مررت بها دعمني الفنان إيثار حسنين كثيراً أشكره من كل قلبي.

تم وضع شعاري من شركاء النجاح بجانب شعارات شركات كبرى في أول صفحة من مجلة المعرض التي صممتها و كرمني الأمير سعد بن عبد الله آل سعود، كان شيء جميل عندما رأيت إعجاب الزوار و الفنانين بتصاميمي.

 

-ماهي المتاعب التي واجهتك في افتتاح موقعك الرسمي  ؟

هو أنني أنا من صممته بنفسي ولا أمتلك خبرة كبيرة في مجال التصميم استشرت المهندس أ.غازي العتيبي و ساعدني في هذا المجال وهو من الأشخاص الداعمين لي شكرا له من القلب.

 

-كلمة أخيرة ترغبين في قولها ؟

الحمد الله على كل نعمة أنعمها الله علينا، شكرا من القلب لاستضافتكم لي و أشكر كل شخص دعمني بأي طريقة، أتمنى فعلاً أن أكون كالسحابة أمطر أينما حللت وأن أكون إنسانة مؤثرة إيجابياً في المجتمع.

نصيحة لأي شخص لا تحزن أن فقدت شيئاً تحبه؛ أن الله فعلاً يعوضك بشيءٍ أجمل، كن إيجابياً دائما تكن أجمل، لا تدع لليأس أو الحزن أن يدخل حياتك، غير نظرتك وأجعلها إيجابية وضع هدف لحياتك، فعلا ستسعد في كل لحظة تعيشها.

عن مبادرات إنماءات

شاهد أيضاً

“الندوة العالمية للشباب الإسلامي”تدعم أكثر من 10 جامعات مختلفة

انماء – الرياض :  في نطاق الدعم والاهتمام الذي تحضى به مسيرة التعليم العالي والبحث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *