لنختلف بحُب :)

  • البندري مهدي الرشيد

 

كثيراً ما نسمع أنّ ”الإختلاف في الرأي لا يُفسد للود قضية“ !

ولكن, هل هذا صحيح؟

 

عندما نتأمل في بعض النقاشات والحوارات التي تدور من حولنا, نجد أن هذا الكلام ليس صحيحاً.

أعتقد أن السبب يعود على أننا تعودنا الا نُحب المختلف عنا,

ولا نقبل منه أي شيء حتی وإن كان ما يطرحه منطقي أو جميل.

برأيي, هذا خطأ, لأنّ المعلومة الصحيحة أو الفكرة الجميلة تؤخذ من أياً كان أو أي مصدر، مهما كان هذا المصدر.

 

الإختلاف شيءٌ جميلٌ جداً وطبيعي في كل مكان في العالم.

نعم, طبيعي عند الناس الواعية، والمنفتحة علی الآخرين,

وغير طبيعي بالتأكيد عند الناس المنغلقة، ضيقة الفكر..

والتي تُصر على مبدأ: (إن لم تكُن معي فأنت ضدي ) !

 

الناس مُختلفون في أطباعهم وعاداتهم وثقافاتهم وأديانهم وأفكارهم, هذه حقيقة لا يُنكرها أحد.

جميلٌ جداً أن نتفق، والأجمل أن نختلف, لأني أعتقد أننا نتعلم ممن يختلف معنا أكثر ممن يتفق معنا.

لابد أن نتعلم من بعضنا،

حتی وإن اختلفنا في أشياء كثيرة.

 

وأخيراً, يجب علينا أن نحترم اختلافاتنا، سواءً في الفكر أو الدين أو الثقافة أو أي شيء آخر.

وإذا اختلفنا في أي شيء, لنختلف بحُب.

شاهد أيضاً

مجموعة حيث الإنسان أولاً تطلق حملة “صحة إنسان”

سارة الحارثي – جدة:  أطلقت مجموعة حيث الأنسان أولا حملة (صحة إنسان) بالتعاون مع وزارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *