الرئيسية / HOME / مقالات / لطالبتي النجيبة

لطالبتي النجيبة

 

  • هاجر الشهري

وقفت وقد علاها الصمت منكسرة النظرات علاها الهم والحزن ليست كعادتها لا ابتسامة لا كلمات جميلة فتاة هي تفيض بالحيوية والنشاط والإبداع لا تفتر عن تقديم العون لكل من يحتاج لكنها اليوم مختلفة، مختلفة تمامًا

رباه ما الذي حدث ؟! ما هذا التغيير الذي أراه

بنيتي حبيبتي سألتها

ما الذي أحزنك ؟! طأطأت الرأس، نظرت إلى موضع القدمين، والدمع يلمع في المُقل

لا شيء معلمتي، ألححت وألححت وألححت، علَّني أبعد حيرتي.

ردّت بحزن: بالأمس زرت مدرستي الابتدائية

ورأيت مقعد معلمتي الراحلة، وهنا ألف سؤال استيقظ بداخلي

أي معلمة هذه؟ أي قلب كانت تحمل؟

رحمك الله يا أ. عزيزة

كنت أمًـــا قبل أن تكوني معلمة، تركتي أثرًا وأي أثرًا

فليكن هذا الأمر نبراسًا لي في الحياة

سألت نفسي في وقفة حساب

هل يومًا ما ستفقدني بنياتي ؟!  هل كنت أختًا لهم ؟!  هل كنت أمًا لهم ؟!

ما الهدف الذي أرجو منهم تحقيقه؟!  أين أتمنى أن أراهم ‏مستقبلًا؟!

هل سيكُنَّ قائدات للأمة؟!!

إن لم أكن كذلك فلا زال في العمر بقية !!
وأخيرًا أقول

لتكن المعلمة أمًا وأختًا تقف ببنياتها وأخواتها على الطريق الصحيح في ظل اختلاف الطرق وصعوبة الاختيار.

وليكن المعلم أبًا وأخًا يأخذ بيد الطالب إلى ليقف به في المسار الصحيح.

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

كي يكون المُعلم قدوة !

ندى الشهري في جوارِ مكتبي دار حوارٌ بين إحدى الزميلات وطبيبة فاضلة حول أساليبِ -بعض- …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *