الرئيسية / HOME / مقالات / حتّى يَنبلجَ الإشْراق

حتّى يَنبلجَ الإشْراق

  • سلمى محمد السّقيلي 

 

كَيفَ لحُلمكَ أن يَبدوَ حَقيقَة
وكَيف للنّور أن يَنبثق من ظلمات الطّريق
كَيفَ لنفسٍ طَموحة أن تتزعزعُ لها همّة
أو يَنطفِئ لها بَريقاً يتمددّ نوره.
كُن أنت! اركُض إلى حُلمك كما لَو أنّك تتعلّمُ الخَطوَ للتّو!
كَما لو أنّك تُعلّم طفلَ الأشهُرِ أن يَخطُوَ خطواتِه الأولى، لاتكترث كَم مرةٍ تعثّرتَ أو تَعرقلت لكَ خُطوة!
تذّكر كم من السّنينِ جاهدتها لأجلِ أن تصل!
وكَم من همّةٍ ناطحت السّماء لَيغدوَ ذا كَالحُلمُ حَقيقة !
تمّهل أن تخسرَ سنيناً مضيتُها في لَحظة ضعف..
وأن تَتلاشى عظيمُ قواكَ التي اكتَسبتها على مَدارِ عُمرك..
استَجمع مدادَ تجاربكَ السّابقة..وضَعها نُصبَ عينيك
وافخَر بها ولا تأبه …
مهّد لذاتك طريقَ النّجاح واعَلم أنّ الدّنيا تنتظُرك
حتّى وإن تَعاظمَت الصّعابُ في طَريقك
فالآن! أنتَ هُنا…أنتَ لها
 ذاكَ ميدانُك وتلك العُدّة أعدّت لأَجلِك
“قِف على نَاصية الحُلمِ وقَاتل”
أوقِد سراجَ الهمّة وشُدّ زمام أمرِك
وتَشبّث بِه تشبّثاً لَا ينفلت،ولا تَهدأُ لَكَ روحٌ حتّى تَصل، ودَيدَنُ قَلبِك وعَقلِك أنْ ذاكَ حُلمَك، وذَاك النّجاحُ رُسِمَ من أجلك..لا مَكان للهَزيمة
فأنتَ لَهُ مُحاربٌ حتّى تنالُه، حتّى ينبَلجَ الإشراقُ عن حُلمك وتتبدّدُ حينَ إذن كُلّ حُلكَة…

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

استراتيجية المشروعات ومهارات القرن الواحد والعشرون

بندر المطلق     تحرص المدرسة المعاصرة على تقديم التعليم والتعلَم وفق نظريات تفسر التعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *