الرئيسية / HOME / مقالات / رفقاً بـي فالعُنف لا يُجدي نفعاً

رفقاً بـي فالعُنف لا يُجدي نفعاً

  • روان محمد الفرحان 
للرفق ضِد يُحطم الأَحلام لا يُساهم في البناء يُشعر الروُح أَنها ليست على قيد هذي الحياة و ليس بإِستطاعتها أَن تعيش گما يعيش من حولها بإِستقرار ، العُنف بشتى نواحيه اللفظيه و الجسديه و قد يتشگل من ملامح المُحيآ بنظره قد تُميت قلباً أَراد الوصول لبر الأَمان ، جدير بِنا أَن نتحدث عن عواقِبه و بشاعة تفاصيله و گيف له أَن يجعل المُجتمع بائِس بلا هدف بلا حُلم بلا إِراده ، ماذا لو عنفت روُحاً بِجُعبتهآ موهبه أَرادت يوماً أَن تتحدث لگن ماقد مضى لها من أَلـم و ذگرى خالده جعلت منها شخصاً إِنطوى على ما يملِگ حتى أَصبح مُحطماً لا سمآت له ، حديثي رسـآله لگُل أُم و أَب لگُل قائد و معلم و طآلب لگُل أَخ و أُخت لگُل مسؤول أَو حتى غريباً عابر ، إِياگ و العُنف إِياگ أَن تُميت قلباً قد تعِب حتى أَزهر و تورد بِجُهد و إِجتهاد فأَنت لا تعلم گم تعِب و شقى حتى وصل لغايتِه ، رفقاً بتلگ الأَرواح المُخبِئه بأَوسط قلبهآ مالآ طاقة لها به ، رفقاً بهآ فالعُنف لا يُجدي نفعاً ، أَخلاقگ و رُقِـي ذاتگ دعها تقوُدگ لبنآء جيل قد زُرِع بِگامل حواسه أَسمى معنى من معاني الرفق و اللين و الرحمه گما تعلمناهآ و نسعى للإِرتقاء بهآ من رسوُلنآ الحبيب ” مُحمد صلى الله عليه و سلم ” يجِب أَن يعِي هذا المجتمع خطورة العُنف الأُسري و العنف داخل المدارس و بين الأَصحاب ، و قد يگون عنف معنوي و بدني يترُگ أَضراراً عديده گالعُنف بحبس الطفل بغُرفه مُظلمه أَو مُقاطعته بالگلام و عدم الإِستجابه له فهذا يُعدم ثقته بذاته و عدم إِشباعه بالعاطفه و الحُب مما يُشگل له فراغاً گبيراً قد يملئه بصوره سلبيه فهذا النقص من الإِهتمام يجعل روحه سيئه و يُعامل من حوله بذات المُعامله التي تلقاهآ ، و للمُعنفين صوت واحد يتردد صدآه بأَعمق مدى بصدورهم صوتاً تمنو يوماً أَن يصِل گي يُستجاب گي ينتهِي گُل العذاب ، صوتاً رُغم ماقد حدث له لا يزال مُمسِگاً بالأَمل
قالوُ بصمت نطقته أَعيُنهم اللآمعه :
( لنا الحق أَن نعيش بودٍ و إِطمئنان فأَرواحنا الهالِگه فقدت السلام فقدت جُزءً لا يُعوض فقدت الشعوُر بالأَمان فهي تتمنى أَن تعوُّد گي تثِق بمن حولها لا تهآب لا تخآف ، تمضي و هي تعلم أَن بمخزونهآ عالم ملِيئ بالأَحلام ، رفقاً بما تبقى بِنا فنحنُ من سينشُر يوماً أَرقـى معنى من معآني الحيـاة ، سنتحدث عن الرفق و نمحيِ بِقُدرتنا مُسمى العُنف الشائِع بصورتِه السلبيه )
جميعاً لنجعل أَيدينا مُمتده تُعطيِ لا تنتظر المُقابل ، أَيدي حانِيه تقوُد من حولها و تغرُس بجوفه بذوُر السخآء گي تُسقى بالعطآء فنجنِي ذات يوم محصوُلاً يُنمِي هذا المُجتمع بِطاقات لا تقبل الإِنحناء .. “

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

السعودية العظمى فوق هام السحب

دفاطمة بنت عبدالباقي البخيت لم تكن مدة حكم الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله مجرد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *