الرئيسية / HOME / مقالات / الإِنسانية روُحاً راقية بالعطاء

الإِنسانية روُحاً راقية بالعطاء

  • روان محمد الفرحان
الإِنسانيه الگامنة والمعطائه بتلك القلوب المُرهفة، حملت أسمى المبادئ ونشرت الوعي الصحيح وزرعت الوازع الديني بالرضا والثقة بالله وبجمال عطاياه. فالمولى عند حُسن ظن عبده بِه فالله سُبحانه يهِب بسخائه قلوب أَيقنت أنّ الله ربُ الخير ولن يجلِب سِوى الخير بگامل عطائه، جميلاً حين تُصبح الأَرواح واثقة وراضية لا تحزن لا تجزع تنسى التذمُّر تبقى بها القناعه گنز و تُدرك أنها من أهم أسباب وخطوات النجاح، فالنجاح مطلب والجميع يسعى للوصول له وكي تنجح لابُد أَن تبقى بك الإِرادة والهدف المُتأَملة روُحك له منذ الصغر، لا تجعل ذاتگ تستمد السلبيه و أَنت غير مُدرگ لذلگ بمعنى لا تُقارِن نفسك بالأَخرين وإِرض بما گتبه و أَعطاگ إِيَّاه المولى ، لا تقول أَنا فاشل أَنا سيئ أَنا لا أَستطيع فأَنت بذلك تُحطّم مابگ و أَنت لا تعلم ، إِعلم أَن الوصول لِمُرادك يحتاج منك جُهداً وفير فلا يُوجد طريقاً مليئاً بالورد فلا بُد من العثرات والصعوُبات ولا بُد منك أَن تتعلم وتعرف جيداً گيف تتنحى عنها جانِباً حتى تصل لمحطة أَحلامگ گي تمضي مُطمئِناً أَنگ شخص قادر ، فلا مُستحيل مع الله ولا مُستحيل في السبيل للبحث و السعيِ عنمآ تُريد گُن ذا هدف و تحدث بلا خوف و خجل أَخبر من حولگ معنى الأَمل معنى الرضا دع الجميع عندما يراك ” يبتسم ” و يُحادث روحه بجمالگ و جمال إِنجازك و عطايآك ، لا تبخل بما وهبك إِيَّاه الله نمِي مابك و إِجعلها رساله و أَثراً يبقى لا يزول ، أَعطي الأَخرين صدقك و إِدعم من يحتاج أَسعد قلوُبهم بحروُف إِيجابيتك و إِمح گُل سلبيه تعترض طريقك ، إِبتسم و إِعلم أَن لك ثغراً جميل گُلما يبتسم يزرع بقلوُب من حولك زهراً أَنيق ، گُن ذا أَثـر لا يُنسى يُشرع بِطهر الدُعاء الصادق ، گُن شخصاً مُختلف له جاذبيته له طبائِع گُلهآ وِداً و سلام ، أَخلاقك هي النقاء اللامُنتهى منه فگُلما أَعطيت حُباً ستتلقى أَرواحاً تبتسم لك بِگُل شُگر و إِمتنان .. “
الإِنسانية مبدأَ راقي و مرتبة عالية و مُلخص لا نهاية لمدآه
الإِنسانية عُمراً باقي و أَثراً لا ينمحيِ و حگايه سامِية بها
الوفاء و الصدق و الحُب النقِي و الإِرتقاء .. )

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

استراتيجية المشروعات ومهارات القرن الواحد والعشرون

بندر المطلق     تحرص المدرسة المعاصرة على تقديم التعليم والتعلَم وفق نظريات تفسر التعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *