تقبلني

 

  • شموخ البدر 

 تقبلني – Acceptance – akzeptieren  

نصبح على الدنيا من الخارج نظن أنها تشبه منزلنا تشبه أشخاصا رأيناهم من الداخل تشبهنا لا تختلف عنا،

وحين ندرك اختلافنا عنهم نبحث من يصدق ظنونا عن شخوص تشبهنا لنمثل شكلا من الأحزاب كالأغراب في وطن يجمعنا، إذ تكبر عنصرية فردية لمنظومة جماعية تشب من عنفوان شبابها إلى خلد اللحد مخلفين وراءها ظلم استبد بالطبقية المادية وبالعرق واللون في إنسان لا يملك نفسه ورب كتب له قدره في نظره واعتقاده وقلبه وجسده لهذا يختلف، مثلما أنت رُسم لك قدرك من الله القدير!

فلا تحتقرني لإثمي، تتعالى على الرب فالله الغفور ذو الرحمة، فقد روى الإمام مسلم عن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدّث أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان، وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألّى عليّ ألا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان، وأحبطت عملك.

ولا للون جسدي، فالله الخالق أحسن خلقي وخليقتي.

ولا لأصلي، فمكانتي عند الله التقوى، أدلو بحديث يحن قلبك لسماعه من رسولنا صلى الله عليه وسلم ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقِره، التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات))

ولا لفقري، فالذي أغناك قادر على نزعه منك! فقد قال الله تعالى {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا} سورة الكهف آية ٢٤

تقبل اختلافي عنك، لستَ أنا ولا أنا أنت! تقبل جسدي وفكري وغناي وفقري وبيئتي وما عندي ومالا عندي.

لذا كونوا عباد الله إخوانا.

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

مسيرة فخر لحكاية وطن

شعاع حمد الجويعد اليوم الوطني: فخر، مجد، إنتماء، دفاع، ولاء، تضحية، حب، اعتزاز. في كل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *