الرئيسية / HOME / مقالات / فما ظنكم برب العالمين

فما ظنكم برب العالمين

  • عمران الأركاني
‏أيها الأركاني المحزون المشرّد في منافي الدّروب!
‏هوّن على قلبك المجروح بشظايا الهموم..
‏لطّف جروحك بآيات الصبر واليقين، وانتظار ما عند الله..
‏انظر معي كذلك ماذا يقول ربّي في سورة (الإنسان) نعم (الإنسان):
(‏وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا)
‏قال الله وجلّ الله (وجزاهم بما <صبروا> جنة وحريرا)
‏لاتعتقد أبدًا أن صبرك على الضيم، وصبرك على فراق الوطن، وصبرك على قوارع الأيام، وصبرك على عثرات المنفى، وزواجر الأنظمة العابثة، وطوارق القهر في بلاد المهجر؛ يذهب سدى بلا مقابل عند الله الذي يمنح المستضعفين كل عطايا التمكين في الدنيا قبل الآخرة، فما ظنكم بربّ العالمين يوم نكون بين يديه!
‏أخي الأركاني:
‏تلذّذ بخواتم كلمات خطيب الجمعة حين يردّد قول الجبّار العزيز:
‏(ولذكر الله أكبر)
‏أعلنها في نفسك :
‏ولذكر الله أكبر مِن همومي وغمومي..
‏أكبر من أحزاني وأشجاني..
‏أكبر من جبال الأسى الجاثمة على قلبي!
‏لن يضيّعنا الله أيها الرجال، فإن سنّة الله في كونه:
‏أن يأتي التمكين بعد اشتداد البلاء (وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه: متى نصرُ الله؟
‏ألا إن نصر الله قريب)
‏نعم قريب جدًا ..
‏قريب بقوة يقينك بالله
‏قريب بعمق علاقتك مع الله
‏قريب بهرَب قلبك إلى الله
‏قريبٌ.. قريبٌ!
‏يا صاحب الهمّ
‏إن الهمّ منفرج
‏أبشر بخيرٍ
‏فإن الفارج الله!

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

السعودية العظمى فوق هام السحب

دفاطمة بنت عبدالباقي البخيت لم تكن مدة حكم الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله مجرد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *