الرئيسية / HOME / مقالات / التسامح

التسامح

  • علي بن زيد : الاحساء

التسامح لغة ينطق بها كل من يؤمن بالحب والسعادة.

يعتبر التسامح عفو عما أخطآ به العبد , و توفيق للدرب, و به رضا للرب و به يكون إنماءً للخير و الطاعة و تقهقر للضير و المعصية و هذا ما يسعى إليه الإسلام “وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ” ,  فالتسامح ينقي الهواء ويطهر القلب والروح .

من منطلق العفو , ومن منطلق الإحسان , ومن منطلق الإنصاف للآخر, أن يكون تعامله في كل أمور حياته من منطلق اللين والرفق , وليس الغلظة والشدة والجفاء .

التسامح الذي يحمل هذه المعاني النبيلة , ,أثره على الفرد وكذلك في داخل الأسرة , وأثره في المجتمع وأثره أيضاً في التطبيق الديني والشرعي .

إذاً التعامل باللين والرفق أفضل من التعامل بالخشونة والعنف.

“إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه . ولا ينزع من شيء إلا شانه”

الرفق يحمل معنى التسامح على الصعيد الفردي والأسري, أيضاً على صعيد التعاملات الاجتماعية مع بعضنا البعض أفراد المجتمع ,,

هل يتعاملون بتسامح أم بتشدد ؟ّ!

هل البعض منا يتعامل بلغة التسامح من الناحية النفسية والاجتماعية؟!

كيف نعزز صفة التسامح عندنا؟!

أن نعزز صفة التسامح في شخصيتنا التعامل عملياً وليس فقط نظرياً التعامل بهذا المنطلق الأخلاقي التسامح من أجل رفع القيم الأخلاقية و خير قدوة حسنة لنا رسولنا محمد ,قال الله تعالى “خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ”

فقد ورد في أحاديث جمة منها: قول الرسول الكريم: ” المسلم من سلم الناس من لسانه و يده”

فلنعزز صفة التسامح في شخصيتنا لأننا بأشد الاحتياج لنحظى بهذه السمة جميعنا و تتصافح بها قلوبنا.

و لتحيا حياة سعيدة طيبة ,, دوماً و دائما ,, بالصفح و التسامح والعفو اللينا

هكذا تكون حياتنا سرمدا ,, فلنتســامح فلنتصــافح بالمحبة والمودة أبدا.

فليكن شعـــــارنا…التســــامـح لغـتنا

 

عن علي بن زيد

شاهد أيضاً

استبشر

مي محمد العلولا استبشر دائمًا بالخير، أمسِك بيد نفسك، تقبلها كما هي، احبها قبل اي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *