الرئيسية / HOME / مقالات / شبح التكنولوجيا

شبح التكنولوجيا

  • أمل الشهري

> بالأمس كانت وسيلة التواصل تقتصر في حمام زاجل او بالكتابات المرسله مع أشخاص وكان يستغرق هذا الكثير من الوقت ،فكان لا بد من التطور والإزدهار، حتى وصلنا الى يومنا هذا الذي اصبح العالم قرية صغيره داخل مابيدك فسهل الكثير والكثير ولكن!! من المعروف لابُد لكل شيء له أضرارٌ وفوائدُ وبإمكانك ان تختار انت ماتُريد بموجب عمرك وعقلك ولكن تلك الأم وذلك الأب الذين وإن كانوا زمان من المتلقيين المستفيدين من التكنولوجيا أصبحو الان من المدمنين ، بالتالي من سيختار لذلك الطفل ؟؟من سيصحح له أن أخطأ ؟ومن سيدفعه للأمام ويحفزه إذا أصاب؟ ومن يعلمه أن لايهدر الوقت في تلك المُلهيات؟ وماذنبه اذا باتَ وحيداً منعزلاً لا يستطيع تكوين الصداقات؟ فقدت الأسر لذة الإجتماعات وأصبح كُلَّ فرداً منها لهُ عالماً خاصاً به قد تعود أسباب ذلك المراهق وذلك الطفل بسبب إنشغال والديهم عنهم وعدم وجود مايُغنيه عنها، لأنه وإن اراد الخروج والتنزه ذهب وحيداً، مما يستدعيه للإدمان بتكوين علاقات إلكترونية ومتابعة برامجه المفضله وماشابه ذلك، أصبحت منازلهم بالفعل بكماء حتى اطفالهم سلبوا اصواتهم وألجموها بتلك الألعاب الإلكترونية لم نعد نسمع همسات تلك الطفله ولا إرتطام تلك الكورة
> وختاماً بعد استعراضنا لأحد مشاكل التواصل الإجتماعي ،واجب علينا زيادة الوعي والتغييرفي هذا الجانب المأساوي لأن تلك الأسر سيخرج منها مجتمع!!!

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

أولادنا وأول انفصال عن المنزل

سهام الخليفة يترعرع الأبناء في سنوات طفولتهم في أحضان والديهم دون خوف أو قلق من …

تعليق واحد

  1. فعلا كلام في الصميم . لقد افتقدنا التواصل بسبب مواقع التواصل صرنا نتكلم مع البعيد ونترك القريب واذا صار القريب بعيدا كلمناه وتركنا القريب الذي كان بعيدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *