الرئيسية / HOME / مقالات / المرأه و الإسلام

المرأه و الإسلام

 منيرة الحنايا

إن الله عز وجل عز المرأة بنبوه محمد صل الله عليه وسلم، فقد كانت في الجاهلية عار لا قيمة لها ،وليس لها حقوق، وتعامل كالبهيمة للاستمتاع والاستعباد فقط !
وجاء الإسلام فكرمها وعزها؛ فأول من آمن بنبينا محمد إمرأة، و أول من لجى اليهِ نبينا محمد إمراة، وأول صلاة صلها نبينا بعد فتح مكة ببيت إمرأة ، وآخر من كان معه عند مماته إمرأة، فكانت صفحه المرأة في عهد الرسول صل الله عليه وسلم مشرّفه، فقد عزها الإسلام في جميع مراحلها..

شرفها الاسلام إذ كانت أم وقال الله تعالى :
(لاتعبدون إلاالله وبالوالدين إحسانا)
فقد قرنَ الله طاعته بطاعه الوالدين، والإحسان اليهما .
كما شرفها إذا كانت أخت فقال صلى الله عليه وسلم : (من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتان أو أختان فأحسن صحبتهن وأتقى الله فيهن فلة الجنة )
وشرفها وكرمها إذا كانت زوجة، قال الله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف)
ورفعها بأنها تكمل نصف دين زوجها ، كما شرفها وأكرمها إذا كانت خالة فجعل بر الخالة ك بر الأم !
وقد أتى النبي رجل فقال: أني اذنبت ذنب عظيم فهل من توبه فقال الرسول صل الله عليه وسلم نعم : هل لك من أم فقال: لا فقال :هل لك من خالة فقال :نعم قال: فبربها.
إذا فإن الله من سابع سماء كرمها ، فجعل لها حقوق وعليها واجبات مما يبرز مكانة المرأة ويظهر الدرجة الرفيعة ،وأن الله سبحانه جعل وصية الأمم السابقة ولهذه الأمة الاحسان الى الأم، والبنت ،والزوجة.
كما انها تؤكد الروابط الاجتماعية والعلاقات الأسرية عنايتاً عظيمتاً ، وخص صلة الأرحام بالبر والإحسان إليهم ، وأحقهم بذلك الأخت والعمة والخالة.

عن منيره الحنايا

شاهد أيضاً

مسيرة فخر لحكاية وطن

شعاع حمد الجويعد اليوم الوطني: فخر، مجد، إنتماء، دفاع، ولاء، تضحية، حب، اعتزاز. في كل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *