الرئيسية / HOME / مقالات / فكر .. ثم سوّق

فكر .. ثم سوّق

 

  • أسامه آل زعير

في عاداتنا الحياتية، نعتمد كثيرا على ارتجال التعامل مع المواقف اليومية، والمصيرية كذلك!

أما في أعمالنا التنموية والمجتمعية .. فنادرا ما نفكر!

وان فكرنا لا نعطي التفكير المسبق وقته!

التفكير قبل التنفيذ هو أبسط تعريفات التخطيط. فكل عمليات التفكير الذي يسبق التنفيذ هو تخطيط وإن تعددت طرقه وأدواته ..

فإذا أردنا أن نسوق لمشاريعنا وأفكارنا المجتمعية لابد أن ننطلق من تخطيطنا للتسويق، فلا مجال للارتجال فيه؛ وإن نجحت الارتجالية في موقف فلن تسعفك في مواقف أخرى.

وعندما ننظر لمشاريعنا التنموية والمجتمعية والخيرية نجد التجارب الكثيرة والمتناثرة التي أضاعت كثيرا من الجهود، وبددت كثيرا من الأموال في تجارب تسويقية غير مدروسة وغير عملية نعتمد في ابتكارها على مبدأي الحدس والتخمين!

يقول كيفين كلانس في كتابه (خرافات التسويق التي تقتل الأعمال) أحد أهم الخرافات في التسويق ” الاسراع أفضل في حالة التخطيط. لا تتمهل في اتخاذ قراراتك التسويقية !!”

فها هي رؤيتنا لاحت بالأفق.

فلننطلق معا يا قطاعنا الثالث ومسؤوليتنا المجتمعية نحو الريادة في التسويق لمشاريعنا وأفكارنا وأعمالنا وفق خطط مكتملة الأركان.

فيها التحليل الواقعي

وفيها الأهداف الذكية الطموحة

وفيها المقاييس والمؤشرات الدقيقة

وفيها الاستراتيجيات المناسبة

ولنتعلم ونطور وندرب مواردنا البشرية ونتبادل الخبرات الناجحة فنحن في قطاع يملك المستقبل

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

استبشر

مي محمد العلولا استبشر دائمًا بالخير، أمسِك بيد نفسك، تقبلها كما هي، احبها قبل اي …

تعليق واحد

  1. رائع استاذ عبدالرحمن

    مقال رائع ..يلامس الواقع فعلا،مؤسسات القطاع الثالث أرض خصبة وفتيه تحتاج للغراس الجيد ..فيدا بيد ننمي ونطور مجتمعنا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *