الرئيسية / HOME / مقالات / ياترى من هذا الكائن وماذا يريد ؟!

ياترى من هذا الكائن وماذا يريد ؟!

 

  • لولو المسفر

لطالما كانت هي حديث المجتمع، وسبب في الصراع بين كثير من فئات المجتمع، كانت سبب في ان تثير العصبية القبيلة احيانا، السب والقذف والاقصاء في احيانا اخرى.

يا ترى من هذا الكائن، الذي سبب كل تلك الزوبعة؟، وماذا يريد؟، لماذا هو بالذات؟ !

كان تساؤل يدور في ذهني لفتره طويله من الزمن، ولكن لطالما كان عقلي يجيبني بسرعه لأنها (بشر) وهذا حقها

تماما كحقها البيولوجي مآكل، ومشرب، وغيرها من تلك الأمور

هو حقها الاجتماعي

حقها في ان تشعر بانها انسانه (منجزه)، باختلاف الطرق والمجالات

صحفيه، طبيبه، مهندسه، رياضيه، وغيرها من المجالات الاخرى

انها المرأة السعودية، هذا اسم كل أم وفتاة على هذا الوطن

دعوني أحدثكم عن بعض عثراتها

في السابق كان المجتمع يرى بأن تعليمها عار عليها وعلى ذويها

اما الان…  يتفاخرون فيما بينهم بالمراكز والمستويات التي وصلت لها هذه المرأة بالتعليم.

تماما كغيرها من الصدمات التي واجهها مجتمعنا في الماضي القريب

واقربها الصدمات الإلكترونية حيث كان البعض يحذر الآباء من أن يقتني هو وأبنائه مثل هذه الأجهزة وغيرها

اما الان … أنتم أدرى بالحال !!!

وغيرها من الصدمات، القنوات الفضائية وووو

إذا، لماذا كل تلك الضوضاء حولها؟ لماذا تشتم وتقذف لمجرد انها طالبت بحقها

ولماذا تشتم وتقذف لمجرد انها، شاركه في مسابقة ما؟

ولماذا يهدر عرضها في المواقع الاجتماعية وغيرها ويمر الامر وكآن شيء لم يحدث ؟؟!!

وهل سيكون ذات الصمت لو كانت تلك الفتاة هي فتاة مسؤول ما. !!!

ربما هي صدمه كسابقاتها

وامل ان يكون امر للذكرى المضحكة المبكية مستقبلا

لن اقول رفقا بنا، رفقا بأنفسكم أولا، لأننا سنمضي قدما، سيضل شعارنا

(كل ما هو سائد الان كان مستنكر من الناس فيما قبل)

وهذا ما يجعل عيني تغفوا بسلام بعد كل تلك التساؤلات التي تملأ ليلي قبل النوم.

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

استبشر

مي محمد العلولا استبشر دائمًا بالخير، أمسِك بيد نفسك، تقبلها كما هي، احبها قبل اي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *