الرئيسية / HOME / مقالات / نسيت بل تعلمت

نسيت بل تعلمت

  • فاطمة الوسمي – نادي القراءة بجامعة دار العلوم

 

نسيت بل تعمدت

نحن بشر طبيعتنا نخطئ ، وننسى ونتعلم من أخطائنا، لا عجب أننا نصلي فنخطئ ونزيد ركعة أو ننقص ، فقد نسينا ولم نتعمد ، وأيضا ربما توصي امرأة زوجها بأغراض من الدكان فينسى احضارها ،أو طالب نسي حل الواجب،هكذا نحن ننسى دائما وفي أحيان كثيرة لانقصد أن نخطئ فما بالكم عندما نتعمد ذلك!
اتثاقل أحيانا أن أسامح من اخطأ بحقي غير قاصد لذلك فما بالك بمتعمّد؟
عندما ارى زميلة لي في أحد المناسبات واستبقلها لأُسلّم عليها فتتجاهلني، وعندما  تمرّر قريبتي صورة لما تتحدث عنه بين قريباتنا الباقين وتتعمّد احراجي برفضها رؤيتي الصورة، أو عندما أمد يدي مصافحه  لصديقاتي في أول لقاء لنا وتسخر إحداهن من شكلي؛يتعمدون فعل ذلك ويأمرني ربي أن أسامح، فقد قال في كتابه الكريم:”الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)” آل عمران.
هل سأكون ساذجة عندما أسامح؟ هل سيحترمونني؟ أم سيتعمدون إحراجي أكثر وأكثر؟
ماأعرفه الآن هو أنني أخطأت في حق كثير ممن أعرف ،وسامحت من أخطأ بحقي ليس لمثاليتي لكنني لا أهوى خلق العداوات ولا الاحتفاظ بالأحقاد وسيّء الذكريات.

 

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

أولادنا وأول انفصال عن المنزل

سهام الخليفة يترعرع الأبناء في سنوات طفولتهم في أحضان والديهم دون خوف أو قلق من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *