الرئيسية / HOME / مقالات / تساؤلات روحية

تساؤلات روحية

  • نورة الجميعة 

صعد على متن طائرته الخاصة، متوجهًا نحو أوفر المقاعد راحة ليضع رجله على الأخرى بغرور، ثم يرفع يده المتكئة للأعلى، يطرق بأصابعه في الهواء، آمرا حاشيته بإحضار ما يريد. حتى اذا ما بدأت الرحلة ، ثم ارتفعت الطائرة الصغيرة في السماء شيئًا فشيئاً، التفت إلى النافذة ليشاهد سحر أنوار الأرض في دجى الليل. مبتعدا عن صخب الحياة بعنفوان ماله، تلك الأحداث جميعها كانت تدور في رأس ذلك العامل البسيط في إحدى المطارات، والتي كانت أكبر مهامه هي تنظيف دورات المياه في ذلك المطار. لم يمنعه الواقع المرير من عيش الحلم حتى لو لم يتعدى جفناه.

وليس أغرب من هذه الحياة، سوى الأشخاص الذين يصنعون تفاصيلها، قد يمسي أكثرهم صبراً بالأمس، وقد يصبح أعظمهم سخطاً اليوم؛ لفقده فلذة كبده. ولربما نتساءل فلان لا يستحق ما يجري له، والآخر ظالم ولسوف يعذبه الله العذاب الأكبر.

نستغرب من سر الحياة هل فهمها البعض ولعب الورق بطريقة يضمن فيها الفوز؟

أم أنه ربما كان الأوفر حظاً ليكتفي برمي النرد فقط ؟

فكر للحظات ودع رأسك يشيب من أقوى الاختبارات صعوبة، ماهي الحياة؟ ولماذا نختلف في فهمها؟

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

أولادنا وأول انفصال عن المنزل

سهام الخليفة يترعرع الأبناء في سنوات طفولتهم في أحضان والديهم دون خوف أو قلق من …

تعليق واحد

  1. السلآم عليكم ..

    مآفي معنى مقنع للحياة سوى إنها لا تجئ على مراد اي كان .. إن كان غني اراد الفقر و إن كان فقير اراد الغنى
    العالم اراد الجهل والجاهل اراد العلم ..

    لآشيء سوى إراده وغاية للإبقاء على طبيعة الحياة مهما تغيرت وتبدلت الحال ..

    ( من ظن انه علم فقد بدأ جهله )
    العلم لا يتوقف ابدا كالحياة بممراتها وانعطافتها..
    وكامل جمال الحياة بمواجهة اختبارتها بحزم وصبر وعزيمة لأجل الغاية ..
    وتستمر الحيآة في إبهارنا يوماً بعد يوم “بسم الله”( حتى إذا جاءو قال أكذبتم بأياتي و لم تحيطوا بها علماً أمّاذا كنتم تعملون ) ” صدق الله العظيّم” سورة النمل (84).

    سُعدت بالقرآءه لكِ و تشرفت بِإبداء رأي قد لايروقك.. فالمعذره :’)

    ولكن شكرا لك .. طبتِ ()?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *