الرئيسية / HOME / مقالات / الأحلام وقود النجاح

الأحلام وقود النجاح

  • نوره فهد النفيسه 

الأحلام وقود النجاح

يتحقق بها سبب العيش، متعة السعي ولذةُ الإنجاز

فما متعة الحياة دون مجابهةٍ وسعيٍ لتحقيق الأحلام، وأي حياةٍ ستحياها وأنت تقف في مكانك ساكنًا بلا هدف!

تعيشُ اليوم ولا تتطلع للمستقبل ولما سيخبئه القدر لك من خبايًا ، تمارس يومك دون أن تخطط لما ستفعل غدًا

أتعيش بلا شغفٍ في الحياة!

إن الأحلام هي من تُعطيك هذا الشغف والحماس للحياة والرغبة في العيش بصدق

لماذا لا تبني أحلامًا وتعد أهدافًا تجتهد في سبيل جعلها واقعًا ملموسًا؟

أهو الخوف من الفشل؟

لا معنى لذلك فالفشل أولى درجات النجاح ومهما كُنت بارعًا ومتمكنًا فلن تكلل جُل خطواتك بالنجاح

ستزورك الإخفاقات بين الحين والأخر

فلا بد لك من التراجع خطواتٍ للخلف لتقيم أداءك وخططك، ولتعاود الانطلاق بشكلٍ أفضل وأكثر قوه

قد تواجهك العقبات والمصاعب في مقتبل دربك

ستدفن في قيعان الحياة وتظنُ مستسلمًا أنها النهاية؛ لكن الأمل هو طريقك لأن تتغلب على تلك العقبات

وترتقي القمة … في نهاية المطاف

الأملُ سلاحٌ ينبغي أن نتسلح به أمام عقبات الحياة وصعوباتها لا أن نتخلى عن أحلامنا ببساطةٍ ونرضخ بضعف دون أن نحاول عشرات المرات

فالحياة كما يعلم معظمنا ليست عالمًا ورديًا تترامى فيه فرص النجاح أمامنا لنختار منها

الحياة لا تهب نفسها إلا لمن يريها جديته في سعيه المجتهد للظفر بفرصها التي لا تظهرها كثيرًا

لذا اصنعوا أحلامكم بجدٍ واعملوا على تحقيقها بعزمٍ وشغف

وتذكروا أن الأحلام تموت حين نتوقف عن الإيمان بها وبقدرتنا على تحقيقها

فامِنوا بها واعتنوا بها

تحقيقها ليس مستحيلًا … قد تتأخر لكنها آتية لا محالة.

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

نوافذ الصبر

نورة الهزاع كرسيٌّ طال مكوثه ولم يتبرع أحدٌ لإزاحته لقد صُنع خصيصاً لمن أصبح للانتظار …

تعليق واحد

  1. أبو فطوم

    مقال جميل مليء بالطموح والنظرة الايجابية في بناء النجاح من الاحلام .. شكرا للكاتبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *