الرئيسية / HOME / مقالات / وكأن ما حدث ولا كان!

وكأن ما حدث ولا كان!

  • شمائل العبود

    يعيش الطالب في هذه الأسابيع أيام ثقيلة يشعر أن الوقت فيها لا يمضي، والطاقة أوشكت أن تنفد، اختبارات كثيرة، وواجبات أكثر، ومسؤوليات لا تنتهي.

     نظام النوم متقلب، ينام النهار ويسهر الليل ويغشيه النعاس في مقعد الدراسة، حينها يشعر أن الحصص أطول من العادة، فيبدأ بحساب الوقت حتى يعود لسريره منهكاً، ثم يُعاد نفس الشريط كل يوم بلا متعة واستفادة.

أقولها لنفسي ولكل طالب إنها أيام قليلة وستذهب وكأننا ما تعبنا ولا سهرنا، ستذهب حين نحمل شهادة التخرج والعين تدمع لأن الثقل قد هان، والشعور المُر أصبح له لذة!

تعب الدراسة أهوّن بكثير من العيش دونها، لا تجعل نفسك تسير بحسب الظروف، أنت تحكّم بها واجعلها تسير كما تريد أنت، قد تتعب وتتعثر وتبكي من شدة الضغط لكن حذارِ أن تسلّم نفسك للظروف وتستسلم، نحن في زمن حب الذات فيه قد طغى، فاجعل لنفسك الكثير من الحب فلا أحد سينفعك لطالما ضيّعت نفسك بيدك وحرمتها من نيل الشهادة، لا تشغل بالك بالذي مضى وما هو آت، فكّر بحاضرك فقط، فالذي مضى ستتعلم منه والذي آت تصوّره جميلا.

اصنع لنفسك هدف فكلما تعبت من هم الدراسة، أغمض عينيك وتخيّل أنك في ذلك المكان والمنصب.

 

 

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

نوافذ الصبر

نورة الهزاع كرسيٌّ طال مكوثه ولم يتبرع أحدٌ لإزاحته لقد صُنع خصيصاً لمن أصبح للانتظار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *