الرئيسية / HOME / مقالات / الاختلاف بيننا وبينهم

الاختلاف بيننا وبينهم

  • لولو المسفر

التفاوت بين الأشياء سبب في التمييز بينها، غالبا ما يكون التمييز جميل.

الاختلاف هي صفة كونية وهبها الله لكل شخص على هذا الكون. اختلاف الشكل، اللون، اللغة، واللهجة، العرق، الدين، الذوق، … اختلافات لا تنتهي، ولن تنتهي.

لكن دعونا نتأمل ماذا قدم لنا هذا الاختلاف وماذا سيحصل لو …فكرنا قليلا؟

في حين أن الثقافات الاخرى تبجل هذا الجزء من الحياة، وتجعله الشعار الاول لوجودها

ولتنميتها، وهو السبب الاول لنهضتها.

في حين كان هذا الاختلاف سبب في أنهم وضعوا الشخص المناسب في المكان المناسب

باختيار من قانون الاختلاف

وفي الحين ذاته وجد في مجتمعنا هو ذاته بعنوان جديد (الاختلاف سبب للخلاف)

حيث كان هذا التميز والتفاوت سبب في أن يعيب كل منا الاخر، وينعته بذات الصفة بنبرة التصغير، حيث أصبح هذا القانون سبب في أن يعلو كل منا على الاخر، وسبب في التفضيل المذموم!

حسناً، فلنفكر قليلاً!

لماذا وجِد بيننا؟ وما الفائدة منه؟ وماذا يجب أن نفعل تجاهه؟ وكيف نتعامل معه؟

 سيظل هذا الحديث مبتور إلى أن أرى ما إجاباتكم عليه.

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

البندري الحصين ‏بمرور ٨٨ عاماً من التقدم والتميز لمملكتنا الحبيبة نحتفي بتأسيس مجدها وتوحيد كلمتها …

تعليق واحد

  1. [ الخلاف أراده الله قدراً: لقد قدر الله سبحانه الاختلاف على بني آدم، وجعل ذلك من لوازم خلقتهم، يقول سبحانه:”وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ، إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ” (هود:118-119)]

    “(الاختلاف): ما اتحد فيه القصد، واختلف في الوصول إليه، و(الخلاف): يختلف فيه القصد مع الطريق الموصل إليه.”

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..
    لاغنى لنا الأختلاف و لكن ( يتلطف) بالنقد البناء .
    نحتاج للنقد البناء الهادف وبناء بيئه صالحه من فكر ..

    اما عن ما الفائده منه هذه صيغة تكبر واعتراض على ارادة الخالق جل جلآله .. الله يوفقك يارب

    سعدت بالقراءة لكِ ارجوا لك الفائده ..تقبلي مروري 🙂
    تحيتي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *