الرئيسية / HOME / مقالات / لنفسك عليك حق

لنفسك عليك حق

  • أريج الحربي

أيها الإنسان إن لنفسك عليك حق كما لجسدك وصحتك وأهلك والأقربون حق.

أيها الإنسان لِمَ اللوم لنفسك كثيرًا؟ لماذا كل هذا اللوم والعقاب الكثير لنفسك الشبه يومي بل للأسف الشديد ربما يومي؟ إلى متى وأنت تُكثرُ عقابها؟ إلى متى وأنتَ في جدالٍ معها؟ إلى متى وأنت تكثرُ الأحاديث عليها التي أزعجتها في الحقيقة بالرغم من ألمك الشديد من تلك الأحاديث؟ إلى متى وأنت لم تسلمها حقوقها؟ لماذا هذا السلبُ القاسي منك لحقوقها؟ أليست نفسك؟ أليست حقوقها؟ لماذا إذاً هذا السلب؟ لماذا أكثرت اللوم والعقاب عليها والجدال المؤلم بسببك أنت؟ نعم أنت! ما ذنب نفسك؟ ما هذا الذنب العظيم الذي ارتكبته أنت وما زلت مذنب معها ولم تتوب بعد؟

أما آن لك أن تتوب وتعطيها مستحقاتها من سعادةٍ وراحة وأشياء كثيرة؟ أما آن لك أن تتوقف عن جدالها وعقابها وذلك اللوم؟ أما آن أن تتوقف عن تلك الأحاديث المزعجة؟ أما آن لك أن تسعدها لكي تسعد أنت؟ أما آن أن تُريحها لكي ترتاح أنت؟

أينما تكون راحة نفسك وسعادتها يجب عليك أن تجعلها في ذلك. إن راحة نفسك من راحة جسدك وصحتك. وإن جلب الهموم والحزن لها سيجلب لك السوء مع نفسك ومع أهلك وأيضًا مع الآخرين وقبل كل ذلك صحتك. وإن الأحاديث السلبية لها والتفكير السلبي أيضاً لا فائدة منه بل سيجلب لك ذلك العناء والشقاء الكثير. نصيحتي لك أن تعطي نفسك السعادة وأن تملأ روحك بالإيجابية وأن تُريح ذلك القلب الصغير بعدما حملتُه مالا طاقة به. أن تكون مرتاح البال دائماً، ألا تفكر بالأمس فالأمس قد ذهب بما فيه فكر بالغد وتفاءل به، استبشر بالخير دائماً، ولا تسمح لأي إنسان بأن يحزنك، ولا تسمح للآخرين بأن يحطموك أمام أحلامك، واجه العوائق التي تصادفك أمامها، اصنع نفسك من جديد وكأنك ولدت اليوم.

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

البندري الحصين ‏بمرور ٨٨ عاماً من التقدم والتميز لمملكتنا الحبيبة نحتفي بتأسيس مجدها وتوحيد كلمتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *