الرئيسية / HOME / مقالات / عندما تحن إلى نفسك

عندما تحن إلى نفسك

  • منوة بخيت الشمري  

عندما تحن إلى نفسك وأنت

تارة تكون بطل القصة وتارة شخصية ثانوية وتارة خلف الكواليس حيث لا أحد يعلم بوجودك

إما أن تكون الدمية التي يحركونها بخيوطهم أو تكون أنت الذي تحركهم بخيوطك

لا أحد يعلم ما في قلبك لا أحد يفهم ما يدور في خاطرتك

وتبتعد … وتبتعد … تبتعد فتبقى لوحدك

وتزيل جميع الأقنعة عن وجهك وتعود أنت إلى نفسك

تدخل إلى أعماق ذاتك وتصل إلى خبايا روحك وهمس صمتك تسمع نبض قلبك

تتمنى أن تعود تلك الأيام تلك اللحظات

أُناس كثير عرفتهم من اشتريتهم فباعوك من بعتهم عندما اشتروك

دموع وألم ضحك وسعادة فراغ وملل

كثيرا ما تحاول أن تنسى ولكنك دائما تتذكر

تتأوه من داخلك لجرح ما في قلبك رغما عنك تبكي وتذرف الدموع

أتى ليزيل وحدتك يخفف وحشتك ومهما حاولت الابتعاد والهروب إلى أعماقك

سوف تجده هناك بداخلك إنه الأمل بالله عز وجل والتوكل عليه

هو الأمان بعد الهروب من كل ألم ووجع وبشر هو الوسيلة والغاية والمنفذ عند العجز

فلكل أمنية ظننت أنها صعبة قل لها بقلبك: ” يأتي بها الله إن الله لطيف خبير “.

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

نوافذ الصبر

نورة الهزاع كرسيٌّ طال مكوثه ولم يتبرع أحدٌ لإزاحته لقد صُنع خصيصاً لمن أصبح للانتظار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *