الرئيسية / HOME / مقالات / أيها المتطوع .. أين أثرك ؟

أيها المتطوع .. أين أثرك ؟

  • أسامة آل زعير 

ينطلق المتطوع بقيم ودوافع نحو بناء المجتمع وتقديم خبراته وجهده ووقته وفكره ثمنا لقيمة معنوية .. يشبع بها ذاته ويرضي بها ضميره .. ويستلذ بمتعة العطاء وقيمة الإنجاز.

وحق لنا أن نفخر بكل متطوع

المتطوع يساهم في تنمية الوطن، وتحقيق ما تصبو له رؤية الجميع “2030”، ولكن هل لنا معك أيها المتطوع بوقفات:

– أيها المتطوع .. طاقاتك وجهدك وخبراتك ووقتك يحتاجها مجتمعك فتأكد أنك تسخرها خدمة له.

– أيها المتطوع ..تتعدد الخيارات التطوعية فهل فكرت يوما في أي المشاريع التطوعية أبلغ أثرا!

– أيها المتطوع .. تطوعك يسهم في التنمية الاجتماعية فهل أنت مساهم في ذلك بتطوعك؟

– أيها المتطوع .. ليس كل من دعاك للتطوع لديه مشروع مجتمعي، فهناك من يتاجر ويكسب على أكتاف المتطوعين.

– أيها المتطوع .. “لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر” قانون رباني ضعه نصب عينيك فتقدم ثم تقدم.

– أيها المتطوع .. لن تصبح يوما ما أكبر من التطوع فكن باذلا كلما عليت وكبرت وارتقيت.

– أيها المتطوع .. في كل تطوع لك حقوق وواجبات أحرص على ما هو مكتوب منها وأقرأه بتمعن وناقشه.

– أيها المتطوع .. كلما تطوعت دوّن الخبرات التي اكتسبتها والتي أكسبتها.

– أيها المتطوع .. تطوع بنصائحك لأخوانك المتطوعين .. وتقبل نصائحي بصدرك الرحب

 

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

استراتيجية المشروعات ومهارات القرن الواحد والعشرون

بندر المطلق     تحرص المدرسة المعاصرة على تقديم التعليم والتعلَم وفق نظريات تفسر التعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *