الرئيسية / HOME / فعاليات وملتقيات / المؤتمر الدولي الثاني الإعلام والإرهاب يختتم فعالياته بعدد من التوصيات

المؤتمر الدولي الثاني الإعلام والإرهاب يختتم فعالياته بعدد من التوصيات

إنماء – النماص:

اختتم (المؤتمر الدولي الثاني للإعلام والارهاب: الوسائل والاستراتيجيات) الذي نظمته جامعة الملك خالد في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7- 9 ربيع الأول 1438هـ، الموافق 6 – 8 ديسمبر ٢٠١6م، برعاية كريمة من صاحب المعالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى.

وفي الحفل الإفتتتاحي أكد معالي مدير الجامعة المشرف العام على المؤتمر الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أنه لا يخفى علينا جميعا تطور وسائل الإعلام واتساع نشاطاتها وهذا يضع على الجامعات دورا مهما في كيفية استثمار وتوظيف وسائل الإعلام بصورة هادفة تخدم القضايا الوطنية، والأمل معقود على الأقسام المتخصصة في الجامعات لمعالجة قضايا العصر ودور وسائل الإعلام في حماية الأجيال من شرور الأفكار المضللة والتوجهات الهدامة، وقد حان الوقت لتقوم تلك الأقسام المتخصصة في الجامعات بإعداد الخبراء القادرين على تحمل هذه المسؤولية، فلقد أصبحت ظاهرة الإرهاب ظاهرة عالمية، وأصبح العالم بتطور وسائل الإعلام قرية صغيرة يتجول الإرهابيون فيها بمختلف فئاتهم، وحين تسهم الجامعات بدراسة هذه الظاهرة فإن الواجب عليها أن تعد ذلك جزءا لا يتجزأ من وظائفها نحو خدمة المجتمع.

وأوضح رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد بن علي الحسون في كلمته ان الجامعة هدفت من تنظيم هذا المؤتمر إلى التعريف بالعلاقة بين الإعلام والإرهاب وطرق انتشاره ومظاهر اختلافه بين الدول، من حيث المفهوم وأساليب المواجهة.

من جهته بين عميد كلية العلوم الإنسانية نائب رئيس اللجنة التنظيمية الاستاذ الدكتور يحيى بن عبدالله الشريف أن موضوع هذا المؤتمر لامس قضية طالما شغلت العالم، وهي الإرهاب الذي قضى على حياة الأبرياء وروّع الآمنين، وأساء إلى صورة الإسلام وقيمه ومثله العليا؛ الإرهاب الذي يبدأ بممارسة فكرية تصادر غيرها وسرعان ما تنتهي إلى عنف لا يخلف إلا آثارا تدميرية يتجاوز تأثيرها الفرد إلى المجتمع، وإلى الدول والأمم.

وأشار رئيس اللجنة العلمية رئيس قسم الإعلام والاتصال الأستاذ الدكتور علي بن شويل القرني الى نجاح هذ المؤتمر في استقطاب أكثر من مئة شخصية من داخل الملكة وخارجها ومن ثلاثين جنسية حول العالم, وجميعهم قدموا مشاركات قيمة ومقترحات عملية تطبيقية رفعت من المستوى العلمي للمؤتمر .

 

وكان المؤتمر قد تواصلت فعالياته على مدار ثلاثة أيام بعقد جلسات علمية تزامنية، شهدت حضور عدد من الخبراء ومشاركة الكثير من الباحثين والمهتمين بموضوع المؤتمر ، وعدد من طلاب وطالبات الدراسات العليا في الجامعات السعودية، وطلاب وطالبات قسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد.
وقدمت أ.نورة بنت ظافر الشهري من منسوبات إدارة التعليم بالنماص (مشرفة الإعلام التربوي ) ورقة علمية بعنوان ” التربية الإعلامية الناقدة “, ناقشت خلالها تحصين النشء من خلال التربية الإعلامية الناقدة, بهدف المحافظة على قيم المجتمع المسلم، والولاء والانتماء للوطن لدى الأبناء، والتعريف بالمصطلحات المتعلقة بالتربية الإعلامية الناقدة مثل: الإعلام الناقد، والتفكير الإبداعي, والمقارنة بين وسائل الإعلام القديمة والحديثة وصلتها بالإرهاب, والفرق من حيث قوة التأثير وسرعة وصول المعلومة، إمكانية التخفي والتنكر، والفرق بين النقد والنقض الإعلامي, إضافة إلى التقنيات المهمة في التربية الإعلامية الناقدة، والتي منها: الحوار، المشاركة في صنع القرار، تعزيز القيم، وتقدير الذات, ووسائل حماية الشباب من الوقوع في الإرهاب من خلال الإعلام.

وفي نهاية المؤتمر رفع المشاركون شكرهم وتقديرهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على موافقته على تنظيم المؤتمر، وعلى الدعم المستمر الذي يوليه – حفظه الله – لمؤسسات التعليم  والجامعات في المملكة، وكذلك الدعم الذي تحظى به الجامعات من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ومن ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز- يحفظهم الله. وما هذا المؤتمر إلا نموذج من نماذج الدعم اللا محدود الذي تحظى به الجامعات السعودية بما فيها تنظيم الفعاليات العلمية الكبرى .

كما رفع المشاركون شكرهم لراعي المؤتمر صاحب المعالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى على رعايته الكريمة وتثمينه لهذه المبادرات ومتابعته الحثيثية  لفعاليات المؤتمر ، الأمر الذي انعكس إيجابًا على البيئة العلمية والبحثية الفعالة والمنتجة خلال جلسات المؤتمر. كما عبر المشاركون في المؤتمر عن شكرهم لمعالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي على استضافة الجامعة لهذا المؤتمر المهم وعلى حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

 

وخلص المشاركون في المؤتمر الدولي الثاني للإعلام والإرهاب إلى تقديم التوصيات التالية:

  1. الموافقة على مسودة الاعلان العالمي للإعلام والارهاب، واقتراح المشاركين بتسميته “اعلان أبها العالمي للاعلام والارهاب” .

  2. الرفع بهذا الاعلان لجامعة الملك خالد باتخاذ الاجراءات المناسبة لاستكمال مسوغات واجراءات اعتماده  كإعلان عالمي .

  3. دعم انشاء مرصد وطني لقضايا الارهاب في وسائل الاعلام يتولى رصد وتحليل المعالجات الاعلامية لقضايا التطرف والعنف والارهاب بكافة اشكاله ويصدر تقارير استراتيجية دورية في خدمة القرار الوطني السعودي.

  4. نظرا للاهمية الدولية للمؤتمر في موضوع الارهاب, فان المشاركين يدعون الى تنظيم مؤتمر دولي يعقد خارج المملكة لإضفاء اهتمام عالمي بموضوع علاقة الاعلام بالارهاب.

  5. إجراء دراسة مقارنة دولية تختبر العلاقة بين حجم التغطيات الإعلامية في وسائل الاعلام الدولية ووسائل التواصل الاجتماعي وبين تنامي ظاهرة الإرهاب في العقدين الماضيين، بمشاركة باحثين من مختلف اللغات والثقافات.

 

cy_ucpfweaa4zyc cy_ua5swgaewt1k 584848fb2e437 ln_23_1 cy_udrwwqae6j5f

عن صحيفة إنماء (2)

شاهد أيضاً

في يوم الوطن تنظم بلدية الخبر مبادرة “ممتلكات الوطن ممتلكاتي”

إنماء – واس : بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني الـ88 أطلقت بلدية محافظة الخبر بالتعاون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *