الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / مركز الحوار الوطني يطلق ثلاث مسابقات لتعزيز التلاحم الوطني

مركز الحوار الوطني يطلق ثلاث مسابقات لتعزيز التلاحم الوطني

إنماء – الرياض:

أطلق مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يوم الخميس 16 ربيع الأول 1438هـ، مسابقة عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتعزيز التلاحم الوطني ومواجهة التطرف والتعصب، بما يعزز قيم الوحدة الوطنية والتي تتزامن مع أسبوع “تلاحم” الذي يقام بمنطقة جازان خلال الفترة ما بين (19-24 ربيع الأول 1438هـ).

وتتضمن المسابقة ثلاثة مجالات هي: التصوير الضوئي، ومقاطع الفيديو القصيرة، والتغطية عبر السناب شات لما يُمكّنُ التلاحم الوطني، وفعاليات الأسبوع. ففي مسابقة “التصوير الضوئي” يتم اختيار أفضل صورة تعبر عن التلاحم الوطني، على أن تكون الصورة المقدمة من تصوير المتسابق نفسه، وأن ترسل الصورة على إيميل المسابقة متضمنة: الاسم، والبريد الالكتروني، ورقم الجوال، وفي مسابقة: “مقاطع الفيديو القصيرة” يتم اختيار أفضل فيديو معبر عن التلاحم الوطني، على أن يكون الفيديو المقدم من إعداد المتسابق نفسه، وأن لا يتجاوز الفيديو (60) ثانية، وأن يكون الفيديو بجودة عالية صوتاً وصورة. أما المسابقة الخاصة بـ” التغطية عبر السناب شات” فتتضمن شروطها أولا: أن تكون القصة من إعداد المتسابق نفسه، وثانيا: أن لا يتجاوز الفيديو ( 180 ) ثانية، وثالثها: أن تحتوي تغطية لبعض فعاليات أسبوع (تلاحم) .

ترسل جميع الأعمال البريد الالكتروني: talaohom@gmail.com، وسوف يكون آخر موعد لاستقبال الأعمال المشاركة في المسابقة (الثلاثاء 21 ربيع الأول 1438هـ الموافق 20 ديسمبر 2016م) وقد خصص المركز مجموعة من الجوائز العينية للفائزين والفائزات في المسابقات الثلاث.

تأتي هذه المسابقة في سياق توسيع المشاركة الشبابية النوعية التي يعمل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني على الإفادة من نتاجاتها الفنية والثقافية في تعزيز اللحمة الوطنية، وفي طرح مبادرات وطنية جادة قابلة للتفاعل لترسيخ قيم التعايش والتلاحم المجتمعي.

الجدير بالذكر أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني قد أطلق العام الماضي مسابقة للأفلام القصيرة بعنوان: “حواركم” شارك فيها 130 فيلماً وحظيت بمتابعة كبيرة من قبل الشباب من هواة التصوير والأفلام القصيرة.

عن صحيفة إنماء (2)

شاهد أيضاً

عندما يثوُر الغضب فالصمتُ احترام.

تهاني الحارثي يثور الغضب فيتحدثون عمّ بداخلهم دون أن يدركوا عن ماذا يتحدثون فعندما تخرجُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *