الرئيسية / HOME / مقالات / الكلمة..مسؤولية

الكلمة..مسؤولية

  • البندري مهدي الرشيد
عندما نعلم ونشعر أنّ الكلمات التي نقولها،
قد تُسعد أو تُكسر قلبًا، هُنا نستوعب بحق أن الكلمة مسؤولية.
لماذا لا نُفكّر قليلاً قبل أن نقول شيئًا قد يجرح مشاعر أحدٍ من حولنا؟
لماذا لا نُفكّر بالكلمات التي نُريد قولها؟
وكيف ستؤثر هذه الكلمة على من حولنا؟
هل ستؤثر سلبًا أم إيجابًا؟
هل ستُغيّر شيئًا؟
هل ستكون مفيدة؟
عندما نتأمل في حواراتِنا ونقاشاتِنا، سوف نجد أنّ أكثر ما يُثير الخلافات ويسبب الجدل بين الناس، هي كلمةٌ قيلت هُنا أو هناك.
نعم، أحيانًا الكلمات التي نقولها تخرج بعفوية، دون تفكير.. هذا طبيعي جدًا.
قد يُساء فهمي بأني أدعو لعدم النقاش أو الحوار كي لا نقول شيئًا قد يُفهم خطئًا عند من حولنا.
لا، ليس كذلك. ولكن، أدعو نفسي والجميع إلى تشجيع هذه الحوارات والنقاشات البنّاءة التي غالبًا ما تؤدي إلى نتائج رائعة إيجابية.
خلاصة القول، كما أن نتائج أفعالنا نحنُ من يتحمل مسؤوليتها، كذلك الكلمة التي تخرج من أفواهنا، نحنُ من يتحمل تبعاتها.

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

خدمة المجتمع بين الواقع والاعلام

عبدالله العمري خدمة المجتمع: هي الخدمات التي يقوم بها أشخاص أو مؤسسات، من أجل صالح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *