الرئيسية / HOME / مقالات / أيقظ همتك

أيقظ همتك

[mhc_section admin_label=”section”][mhc_row admin_label=”row”][mhc_column type=”4_4″][mhc_text admin_label=”نص”]
  • أميرة الثبيتي
‏أيا نفس لا ترضي بالدون، واسعي للمعالي وارقي قمم الجبال، واحضني السحاب.. صاحبي الملهمين ولا تلتفتي لأولئك المثبطين !
أيقظي همتك من سباتها وسيري مع الأبطال الناجحين..
ولنا في أصحاب الهمم العالية ألف حكاية وحكاية، فها هو الإمام البخاري يستيقظ في الليلة الواحدة من نومه مرارا، فيوقد السراج ويكتب الفائدة التي تمر بخاطره، ثم يطفئ السراج، ثم يقوم مرة آخرى حتى كان يتعدد منه ذلك قريبا من عشرين مرة..
وأنا في خضم هذه الحياة دائمًا ما أتساءل، ما الفرق بيني وبين من صنع مجدًا لأمته، ترك أثرًا خلفه، ذكرًا بطيبِ فعله وعمل عملًا ضاعف به حسناته؟!
ألسنا كلانا نملك جوراح نعمل بها، وقلب يتذلل لخالقه ويدعوه آناء الليل وأطراف النهار، وأكرمنا خالقي بعقل واعي نفكر به؟!
إذًا ماذا ننتظر؟!
قطع تفكيري أمر آخر ألست أنا في عمر الفتوة، عمر الزهور؟
لما لم أصنع شيئاً حتى الآن!
حدثت نفسي، أن العمر يمضي و الزهور تكبر فتشيخ وتذبل
يا نفس حددي هدفك، خططي له ثم انطلقي -متوكلة على الله- في تحقيقه؛ حتى يأتي يوم حصادك فترينهُ أمامك مزهرًا مشرقًا .
قالت نفسي: تمنيتُ وحلمتُ بأهداف وطموحات لكن لم أرى شيئا ؟
لا تكن أحلامك مجرد أمنيات تهذين بها فما أسهل الكلام، ابذلي يا نفس وكافحي، ترجمي أقوالك أفعالًا وحتمًا سيأتي يوم فرحك بإنجازك و رؤية هدفك أمامك
فكل أولئك المبدعين حركوا أفكارهم وصقلوها، خططوا لصنعها، ثم نفذوها؛ فتركوا جميلا يذكر
فهيا يا نفس انهضي، انهضي فأنتِ قوية بالله، وأمتك تنتظر صنيعك، ابذري خيرك ضاعفي أجرك .
[/mhc_text][/mhc_column][/mhc_row][/mhc_section]

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

نوافذ الصبر

نورة الهزاع كرسيٌّ طال مكوثه ولم يتبرع أحدٌ لإزاحته لقد صُنع خصيصاً لمن أصبح للانتظار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *