الرئيسية / HOME / أخبار التطوع / “ارتواء” التطوعي بالرس عام من العطاء في تقريره الختامي

“ارتواء” التطوعي بالرس عام من العطاء في تقريره الختامي

عدنان باشا  – الرس :

يعد العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع وتنميته وترابطه ووحدة صفه، ومن خلاله تتجلى القيم الإجتماعية وتتسامى بين أفراد المجتمع الواحد، فالعمل التطوعي عمل نبيل يعزز التكافل الإجتماعي وينشر التلاحم والتأزر بين أفراد المجتمع، وهو ممارسة إنسانية إرتبطت إرتباطاً وثيقاً بمعاني الخير والعمل الصالح، عند المجموعات البشرية منذ الأزل، ولها دورها المهم والبارز في عملية التغيير الإجتماعي، فالحمد لله واهب العطايا معطي النعم، الذي جعلنا خير أمة أخرجت للناس , وجعل خيرنا أنفعنا لخلقه، والحمد لله القائل في كتابه العزيز: ( وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) والقائل (فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ).

أفادت الأستاذة  سارة المزيني  قائدة الفريق في كلمتها أن المفهوم العام للعمل التطوعي هو بذل الجهد أو المال أو الوقت أو الخيرة بدافع ذاتي دون مقابل، فهو يعد في ديننا الحنيف ركيزة أساسية في بناء علاقة الفرد المسلم بأخيه المسلم، حيث قال صلى الله عليه وسلم (المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا). ويعد العمل التطوعي ركيزة من ركائز التنمية الشاملة في الأسلام، وهو عبارة عن ممارسة خيرية ارتبطت بشريعتنا الغراء، نشأت من خلال عقيدة راسخة في قلوب المسلمين، نابعة من الإيمان بالله واليوم الأخر. وهي التي دفعت المجتمع الإسلامي إلى المسارعة لفعل الخير إبتغاء مرضاة الله عز وجل، إن رؤية المملكة 2030 والتي تناولت كافة الجوانب والطموحات التنموية المطلوب تحقيقها ضمن هذه الرؤية قد أعطت العمل التطوعي أهمية تجلت في ما حددته من أهداف ذات صلة بهذا المجال، وهو أن يبلغ عدد المتطوعين عند تحقيق الرؤية مليون متطوع من أبناء وبنات الوطن الغالي، في تحول واضح بالرقم المتواضع الحالي وهو أحد عشر ألف متطوع، ما يعكس الدور المأمول للعمل التطوعي في مستقبل الوطن. فإيماناً منا بمكانة التطوع في الإسلام وأثره على الفرد والمجتمع، من كسب للخبرة وصقل للمهارة والرقي بالمجتمع في كافة جوانبه، حيث أسسنا فريق إرتواء التطوعي والذي يقوم بأعمال تطوعية إنسانية تخدم المجتمع بكافة أطيافه، والذي لولا دعم ومساندة أهل الخير وشركاء النجاح بعد فضل الله وتوفيقه لما أينعت ثمار جهدنا، وأسال الله تعالى أن يبارك في جهودهم وأن يجزيهم خير ما يجزي به محسن عن إحسانه وأن يخلف عليهم خيراً مما قدموا أمين يارب العالمين.

اما عن رؤيتنا: التميز في العمل التطوعي، وهو أن نعمل على غرس بذور العطاء في المجتمع وتقديم كل ما يمكن تقديمه من أجل مساعدة الأخرين، ونحقق بذلك تعزيز الإنتماء للوطن والمشاركة في بناء المجتمع، تحقيق الذات والسعي لنيل الأجر والمثوبة من الله، وإشباع رغبات المتطوعين من خلال القيام بأعمال تطوعية والإستفادة من الطاقات والقدرات البشرية المتاحة بتعزيز مبدأ العمل التطوعي في أفراد المجتمع وتنفيذ البرامج التطوعية بطريقة إحترافية وبناء حلقة وصل بين أهل الخير وأفراد المجتمع.

تأسس فريق إرتواء بتاريخ 28 ذو القعدة 1435 للهجرة، وبلغ عدد ساعاته التطوعية أكثر من 702 ساعة تطوعية، حيث يقوم الفريق بعقد إجتماعات دورية شهرياً يقام كل سبت من أول كل شهر حيث يتم مناقشة العديد من المحاور والمستجدات الخاصة بعمل الفريق ونشاطاته.

وكانت أعمال الفريق التي شارك بها في هذا العام وهي على النحو التالي: “ملتقى معاً لحياة سعيدة” حيث شارك الفريق في ركن أوان للفتيات حيث إنطلق الملتقى بموسمه الثامن ويتبع لجمعية تألف بعنيزة ولمدة ستة أيام، مبادرة كنف: “وهي قسيمة إفطار مسبقة الدفع لمن يحتاجها”، أطلقها الفريق في اليوم العالمي للتطوع في كلية العلوم والأداب بعنيزة، دورة “التخطيط الناجح للمشاريع الصغيرة” حيث تم تنظيم الدورة للمدربة المعتمدة الاستاذة غدير العلوي والتي أقيمت في الغرفة التجارية بالرس.

مبادرة “اكسروا قيد عجزهم” الثاني: وهي عبارة عن وضع بعبارات تكتب على بعض سلالم احد المدارس تنادي بحقوق ودعم ذوي الإحتياجات الخاصة مثل: (لبعض الناس صعود  هذا السلم هو مثل تسلق جبل إفرست)، مكتبة “ارتواء” المتنقلة: حيث تم تدشين مكتبة ارتواء المتنقلة في مستشفى الملك سعود بعنيزة بحضور سعادة نائب مدير المستشفى الأستاذ صالح إبراهيم الصيخان وأمين عام لجنة أصدقاء المرضى الأستاذ باسل ابالخيل، “دورة السكرتارية وإدارة المكاتب”: حيث تم تنظيم الدورة للمدربة المعتمدة الاستاذة ندى الحوشاني وكانت على مجموعتين، حيث أقيمت للمجموعة الأولى في الغرفة التجارية بالرس، والمجموعة الثانية في مركز رؤية للدراسات الإجتماعية بالرس.

مبادرة “كن عونا” الثانية: وهي عبارة عن ملصقات تم وضعها على عربات التسوق في مراكز التموين الغذائية والتي تهدف إلى تفقد أحوال المحتاجين وتلمس إحتياجاتهم، وفي اليوم العالمي لمتلازمة داون شارك الفريق تحت شعار (صوتي مجتمعي) وذلك بدعوة من مركز الرعاية النهارية والتدخل المبكر التابع للجمعية الخيرية لرعاية المعاقين في الرس، “معايدة دار الحضانة الإجتماعية”: حيث أقام الفريق بمعايدة لفتيات دار الحضانة الإجتماعية بعنيزة في ثاني أيام عيد الفطر المبارك ومشاركتهم بهجة العيد، تخلل الزيارة توزيع لهدايا العيد وتقديم بعض المسابقات، مبادرة “حقيبة الحج الصحية”: تم تجهيز حقائب صحية ومظلات، حيث قدمت لحملة الفرقان للحج والعمرة ووزعت قبل الإنطلاق لرحلة الحج، “بركة السحور” الثانية: حيث شارك الفريق في توزيع وجبات السحور على العاملات في المشاغل وذلك بدعوة من القسم النسائي لمكتب الدعوة وتوعية الجاليات بالرس.

دورة “الإرتقاء في سلم العطاء الإنساني”: حيث تقام ضمن أنشطة الفريق دورة الارتقاء في سلم العطاء الإنساني للمدربة الأستاذة سارة المزيني قائدة فريق ارتواء التطوعي، حيث أقيمت في القسم النسائي التابع لجمعية تحفيظ القران الكريم بالرس، وكذلك أقيمت بمؤسسة العوهلي الخيرية، وكذلك في وحدة الخريجات بكلية العلوم والأداب بعنيزة، حيث بلغ إجمالي المستفيدات من الدورة 250 متدربة، برنامج “سوشليات”: عبر سناب شات الفريق والذي يستضيف نخبة من الإعلاميين و الإعلاميات في مختلف المجالات.

ختاماً: فلله سبحانه عظيم الشكر والثناء صاحب العطاء الأول والجود الدائم، نحمد ربنا حمداً تستديم به النعم، شكراً لأهل الإحسان، من أينعت كفوفهم ربيعاً، وسطرت حروفهم أنواراً، من لمسنا منهم البذل والجود والسخاء، حيث نأمل من أهل الخير مواصلة مسيرة العطاء ودعم فريق ارتواء بما هو متاح كي يبقى على العهد ويتمكن من القيام بواجبه الديني والإنساني تجاه مجتمعه بفضل عطائكم بعد فضل الله.

 img-20170703-wa0049

img-20170703-wa0047

img-20170703-wa0048

عن عدنان باشا

شاهد أيضاً

“نزرعها لننعم بها” مدينة الدمام تتزين بـ3665شجرة

منيرة مبارك – الدمام : الفرقة المبادرة بتشجير مدن حاضرة الدمام تنتهي من غرس 3665 شجرة ظل وأشجار مثمرة خصصت لساحات المساجد وبعض الحدائق التي تم تشجيرها، وبلغت نسبة الأشجار المغروسة 7% من العدد المستهدف في المرحلة الأولى للمبادرة بمدن حاضرة الدمام وهو 50000 شجرة وشتلة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *